للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.
ابتداءً من شهر أيار/مايو، سيُضاف دواء بطانة الرحم المهاجرة "راييكو"، ودواء التلقيح الاصطناعي "بيرغوفيريس"، وحبوب منع الحمل "سليندا" إلى برنامج المزايا الصيدلانية المخصصة للنساء. وفيما يلي أهم تفاصيل هذه الخطوة التي تقدمها الحكومة لدعم النساء:
علاج بطانة الرحم المهاجرة – Ryeqo
يُعد Ryeqo خيارًا جديدًا للنساء اللواتي يعانين من آلام متوسطة إلى شديدة بسبب بطانة الرحم المهاجرة، ولا يحصلن على راحة كافية من العلاجات الهرمونية التقليدية أو مسكنات الألم.
- تستفيد منه حوالي 8,500 امرأة أسترالية سنويًا.
- بطانة الرحم المهاجرة تؤثر على واحدة من كل سبع نساء، وقد تؤدي إلى مضاعفات مثل العقم وآلام مزمنة.
- يتميز العلاج بقدرته على توفير تحسن ملحوظ للنساء اللاتي يعانين من هذه الحالة الصعبة.
2. علاج التلقيح الاصطناعي – Pergoveris
للنساء اللاتي يعانين من نقص في بعض الهرمونات اللازمة للحمل، وأصبح دواء Pergoveris متاحًا بسعر مخفض.
- يمكن للنساء حالياً الحصول عليه مقابل 32 دولارًا أستراليًا لكل دورة علاجية، من أول محاولة تلقيح اصطناعي، بدلًا من الانتظار لفشل محاولات متعددة.
- كان سعر الدورة العلاجية غير المدعومة يبلغ 3,500 دولار أسترالي.
- يأتي هذا الدعم في وقت انخفض فيه معدل الولادة في أستراليا إلى 1.5 طفل لكل امرأة، وهو أدنى مستوى في تاريخ البلاد.
3.حبوب منع الحمل – Slinda
يشمل الدعم أيضًا حبوب Slinda، وهي وسيلة منع حمل أحادية الهرمون (بروجستوجين فقط)، يستخدمها أكثر من 80,000 شخص.
- انخفضت تكلفتها السنوية من 320 دولارًا إلى 94 دولارًا للمرضى العاديين، و22 دولارًا لحاملي بطاقات الامتياز.
وتُعد هذه الخطوة خيارًا مناسبًا للنساء الأكبر سنًا، والمدخنات، ومن يعانين من الشقيقة (الصداع النصفي)، أو لديهن خطر مرتفع للإصابة بالجلطات الدموية، نظرًا لعدم احتوائها على هرمون الإستروجين
وقد رحب وزير الصحة الأسترالي مارك بتلر بهذه التغييرات، مؤكدًا أن الحكومة التزمت بأخذ صحة المرأة على محمل الجد. معتبرًا أن هذه القرارات ستُحدث فارقًا كبيرًا في حياة النساء،" حيث ستوفر لهن ولعائلاتهن آلاف الدولارات على مدار حياتهن."

وغم إيجابيات هذه الخطوة، فقد واجهت الحكومة انتقادات بسبب تأخر تنفيذ هذه التعديلات، حيث أوصت اللجنة الاستشارية الحكومية بإضافة دواء "Ryeqo" إلى برنامج الدعم في شهر آذار/مارس عام 2024، لكن القرار لم يُنفذ إلا بعد أكثر من عام.
ومن جهتها، أكدت السيناتورة آن راستون، المتحدثة باسم المعارضة لشؤون الصحة، أن تأخير تنفيذ هذه التغييرات ليس مقبولًا، وأوضحت قائلة: "كان ينبغي تنفيذ القرار منذ فترة طويلة ، فصحة المرأة تبقى أولوية، ونحن ملتزمون بدعم جميع الأدوية الموصى بها من قبل لجنة PBAC في الوقت المناسب."
للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.
أكملوا الحوار عبر حساباتنا على فيسبوك وانستغرام.
اشتركوا في قناة SBS Arabic على YouTube لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.
