حيث سيجد سكان أستراليا أنفسهم أمام مطبات وعقبات عند وصولهم الى سن التقاعد حيث أتثبت دراسة حديثة العهد أن لأستراليا وهي القارة التي أصبحت تميل نحو الشيخوخة نظام تقاعدي لا يعادل بين النساء والرجال
ويقول Warwick Smith وهو أحد كتاب تقرير Not So Super for Women أن هناك تباين شاسع في المعاش التقاعدي ما بين الأمهات العاملات وغيرها لكونهن يعملن بدوام يقل عن دوام النساء العازبات أو الرجال.
وتبين من خلال دراسات استقصائية لبيانات العاملين الأستراليين جمعها المكتب الأسترالي للإحصائيات أن ثمة أسباب عديدة من شأنها توضيح سبب التباين الشاسع في المعاشات التقاعدية ما بين الجنسين.
ومن بين هذه الأسباب أن النساء تتقاضى أجور أقل من نظرائهم الرجال ويغيب عامل الاستقرار في مجال عملهن كما أنهن لا يتقاضين أية أجور على ما يقمن به من أعمال البيت ورعاية للأطفال
لعل السيدة Lisa Smajlov وهي أم وحيدة خير مثال على ما سبق ذكره اذ أنها اختارت العمل لدوام جزئي لتتمكن من تربية ابنها شأنها شأن باقي العازبات اللواتي يعملن أقل لتتمكن من تربية أطفالهن وتوفير العيش لهم دون أن يحصلن على أية مساعدة
وتبين أيضا لمؤسسة الأبحاث الأسترالية PER CAPITA أن مدخرات النساء في أغلب الأحيان تقل عن نظرائهم الرجال فهن لسن قادرات على شراء بيوت لمفردهن ويبقى مستقبلهن مبهما
وللإجابة عن هذه الأسئلة التي طالما قضت مضاجع النساء، اقترح أحد كتاب التقرير the Not So Super for Women وهو David Hetherington احداث زيادة في الدفعات الموجهة للمعاش التقاعدي للنساء.
إذ يرى أحد كتاب التقرير وهو David Hetherington أن بإمكان أستراليا ردم الهوة التي يعرفها المعاش التقاعدي بين الجنسين اذا ما ساهمت الحكومة أو أصحاب العمل في دفع أكثر للمساهمة في المعاش التقاعدي للنساء
وتدعو السيدة Linda Whiteوهي من اتحاد الخدمات الاسترالية أن مؤسستها ستعمل جاهدة لضغط على الحكومة لايجاد حلول ناجعة لحل مشكلة المعاش التقاعدي للمرأة
استمعوا هنا الى البث المباشر لاذاعتنا و لاذاعة BBC أيضا
