حيث اعتبر أحد الباحثين في جامعة آديلايد البروفيسور بينج باي إن ساعات العمل التي تصل إلى ٣٨ ساعة أسبوعياً والممتدة بين التاسعة صباحاً وحتى الخامسة أنها ليست صحية ومثالية للموظفين
وطالب البروفيسور باي بمراجعة قوانين الصحة والسلامة في أماكن العمل في ظروف التغير المناخي وأضاف إن موجات الحر قد تؤدي إلى وفاة الأشخاص الذين يتعرضون للحرارة او العواصف التي تنجم عن التغير الحراري.
فمنذ موجة الحر التي أصابت جنوب أستراليا عام 2009 فإن حالات المرض المرتبطة بارتفاع درجات الحرارة وصلت إلى 14 ضعف المعدل.
وتعرضت آديلايد لحادثة مأساوية عام 1939 عندما قضى 39 شخصاً في 9 أيام بسبب موجات الحر.
للاطلاع على التقرير من موقع ABC
