SKIP TO MAIN CONTENT

ظروف حياتية قاسية للشباب الذين يعيشون في دور رعاية المسنين

إجبار الأشخاص الأصغر سناً من ذوي الإعاقات على العيش في دور رعاية المسنين

Catherine Roche leaves the Victorian County Court
Catherine Roche says her husband would still be alive if he hadn't been forced into aged care. (AAP) Source: AAP

2 مدة القراءة

نشر في:

آخر تحديث:

By Jameel Karaki

المصدر: AAP


Skip to article content

قالت اللجنة الملكية للتحقيق بسوء معاملة المسنين، إنه لا ينبغي إجبار الأشخاص الأصغر سناً من ذوي الإعاقات على العيش في دور رعاية المسنين.

وألقت اللجنة باللوم على الحكومة الفيدرالية وحكومات الولايات بالتسبب بأزمة للأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 65 عامًا، وأجبروا على العيش بدور رعاية مسنين.

وعبرت المفوضة لينيل بريجز عن صدمتها بحجم الصعوبات التي يواجها صغار السن في العيش مع من هم أكبر منهم في دور لرعاية المسنين والعزلة التي يتعرضون لها.

وقالت في صباح اليوم الأول من جلسة استماع حول قضية الشباب المقيمين في دور رعاية المسنين "إنه أمر صادم حقًا لا ينبغي السماح باستمراره".

من جهته، قال كبير المحامين الذين يساعدون اللجنة بيتر روزن إنه من غير الملائم المناسب تقديم خدمات الرعاية للصغار الذين يعانون من إعاقات في مرافق رعاية المسنين.

وأضاف روزون أنه "يحدث ذلك نتيجة للسياسات المتعمدة التي اتخذتها الحكومة الفيدرالية والولايات والأقاليم على مدار سنوات عديدة".

وفي وقت سابق، أعلنت الحكومة الفيدرالية عن خطة لتقليص عدد الشباب في مراكز رعاية المسنين في مارس/ آذار.

ويشكك روزون  بجدوى خطة الحكومة التي لن تتمكن من مساعدة 6000 من الشبان الأستراليين الذين يعيشون في دور رعاية المسنين، مضيفا إلى أنها قد تفاقم من حدة الوضع.

وأوضح روزون أن السبب في ذلك يعود إلى قلة الاستثمار في سكن بديل مناسب ، مضيفًا إلى أن الحكومة وصعت ثقتها سابقا بحلول سوقية، عوضا عن إيجاد الحل بنفسها.

من جانبها، صرحت  كاثرين روش أمام لجنة التحقيق أن زوجها مايكل بيرج كان سيظل على قيد الحياة إذا لم يُجبر على الذهاب إلى مركز رعاية المسنين بعد إصابته بجلطة دماغية، والذي توفي عن عمر يناهز الـ 58 بعد شهرين.

 


Follow SBS Arabic

Download our apps

Watch on SBS

Arabic Collection

Watch SBS On Demand

Stream now