بحسب التقاريرالصادرة عن منظمة ICAO، تتعدد أسباب الحودث والوقائع بين أعطال فنية وظروف جوية قاسية، مما دفع الجهات المعنية في الدول المتضررة إلى فتح تحقيقات شاملة لتحديد الأسباب والظروف المحيطة بكل حادث.
للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.
شهد عام 2024 سلسلة من حوادث طيران مدني في مناطق مختلفة من العالم، وأسفرت عن خسائر في الأرواح وأضرار مادية كبيرة.
وبحسب التقاريرالصادرة عن منظمة ICAO، تتعدد أسباب الحودث والوقائع بين أعطال فنية وظروف جوية قاسية، مما دفع الجهات المعنية في الدول المتضررة إلى فتح تحقيقات شاملة لتحديد الأسباب والظروف المحيطة بكل حادث.
امتدت هذه الحوادث من كوريا الجنوبية إلى كازاخستان والبرازيل، وتنوعت ظروفها بين هبوط اضطراري وتحطم في أثناء الرحلات الداخلية والدولية. كما رُصدت مشكلات فنية أدت إلى تعطيل الرحلات وإصابة عدد من الركاب بل إلى وفايات البعض منهم.
وعن الحوادث وأسبابها تحدث مهندس الطيران الإلكتروني أحمد عبد الواحد نصر الدين، الذي ابتكر فكرة إنشاء جهاز "طيران تشبيهي" والذي تحدث عن معايير أمان الطيران، مؤكدا أن حوادث الطائرات ترجع لظروف استثنائية وشديدة الندرة.
استمعوا إلى القصة كاملة في المدونة الصوتية في أعلى الصفحة.
أكملوا الحوار على حساباتنا على فيسبوك و انستغرام.
اشتركوا في قناة SBS Arabic على YouTube لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.





