وثق تطبيق سناب تشات اللحظات الأخيرة في حياة الشابة شانيا ماكنيل (21 عاماً) قبل أن تلقى حتفها في حادث سير خطير ظهيرة الأحد الماضي في غرب مدينة سيدني. الفتاة ظهرت خلف المقود في مقطع فيديو قصير نشر حصريا على الموقع الالكتروني لصحيفة الديلي تلغراف، وهي تبتسم لكاميرا الهاتف الذي كان في يد إحدى صديقتيها اللاتي كن معها في السيارة.
والد الفتاة تحدث عن اللحظات العصيبة التي عاشها عندما طرق رجال الشرطة باب منزله في صباح ذلك اليوم ليعلموه بخبر وفاة ابنته على الفور في موقع الحادث. وفي حديث للقناة التاسعة، اعتبر الوالد تصرف ابنته وصديقتيها طائشاً وأردف قائلاً: "صوت طرق الباب في تلك الليلة سيلاحقني إلى الأبد (..) كأب، لا تتوقع أبداً أن هكذا حادثة ستقع بالفعل، كنت أقول لها أنني أحبها طوال الوقت ولكنني أتمنى لو سنحت لي الفرصة لقول ذلك لمرة أخيرة."
في مقاطع الفيديو المسربة، ظهرت شانيا وهي تحتسي مشروباً يعتقد أنه كحولي، وبعد ذلك التقطت عدسة الكاميرا مشهداً من داخل السيارة مع أصوات صراخ ولهو، وبدا واضحاً أنها كانت تقود على الجانب المعاكس من الطريق.
وعلى بعد أمتار من الفتاتين المصابتين، يرقد رجل يبلغ من العمر 44 عاماً في وحدة العناية المركزة إذ كان يقود المركبة التي اصطدمت بها سيارة الفتيات. وقالت صديقة ابن الرجل أنه في غيبوبة لمحاولة حصر الأذى الذي ألم به وأضافت: "سيبقى في المستشفى لستة أسابيع ولن يتمكن من العودة إلى العمل لستة أسابيع أخرى بعد استكمال العلاج"
جدير بالذكر أن صفحة على GoFundMe تمكنت من جمع سبعة آلاف دولار لمساعدة الرجل وعائلته.
استمعوا هنا الى البث المباشر لاذاعتنا و لاذاعة BBC أيضا
حمّل تطبيق أس بي أس الجديد على الأندرويد والآيفون للإستماع لبرامجكم المفضلة باللغة العربية.



