حملة تستخدم أكواب القهوة لتسليط الضوء على المفقودين في أستراليا
يتذكر العالم ما بين الرابع والعاشر من آب أغسطس كل عام من فقدوا في ظروف غامضة ولم يعودوا. وفي هذا الاطار أصبح فنجان القهوة الورقي المتواضع جزء لا يتجزأ من حملة للتوعية بشأن آلالاف من الأشخاص الذين ما زالوا مفقودين لعدة سنين في أستراليا. وتأمل عائلات المفقودين من خلال هذه الحملة ايجاد سبل جديدة للعثور على أحبابهم وأقربائهم .
من بين الأشخاص الذين يفتقدون أقرباء لهم رودرا الذي يجهز لحفلة زفافه ولكن هناك شخص مهم لن يساهم في تحضيرات الزواج وهو تيج الأخ الأصغر للعريس الذي اختفى منذ ثلاث سنوات.
فُقِد جيت عاشق الهيب هوب منذ ثلاث سنوات، لم يحضر لتناول وجبة العشاء مع عائلته مما أثار قلق الأب الذي انتظره لساعات ولم يتم العثور على سيارة ابنه في ملبورن حتى اليوم.
من جانبها، تحرص ريفا، وهي أم تيج المفقود على ابقاء سرير ابنها مرتب ونظيف على أمل أنه سيعود، تدعوه للعودة الى البيت مؤكدة له أنه محبوب من قِبل الجميع.
وفي إطار الحملة الموجهة للتذكير بالمفقودين في أستراليا تَم وضع صور بعض المختفين الأستراليين على 20.000 كوب قهوة بشكل فني وبه ألوان زاهية.
أما لورين أوكيف من منظمة the Missing Persons Advocacy Network فترى أن وضع صور بعض المختفين على أكواب القهوة خطوة في غاية الأهمية من شأنها تعريف الأستراليين على وجوه من فقدوا.
وتفيد لورين أن خطوة وضع رسومات ومعلومات عن المختفين على أكواب القهوة شبيهة بالحملة التي أٌطلقتها الولايات المتحدة الأمريكية عام 1980 عبر رسم صور للمفقودين على علب الحليب مضيفة أنها خطوة تحفّز الأشخاص على الوقوف على قصة كل مختف على حدة لأنهم في نهاية المطاف أشخاص وليسوا أرقاما.
ففي الوقت الذي تم فيه العثور على عدة أشخاص مفقودين في أسترايا لا يزال ما يناهز3000شخص ومن بينهم ابن جايانت في عداد المفقودين .




