يتميز ديوان "إعصار" بجوانبه الانتقادية التي تتناول مواضيع متعددة، من خلال قصائد موزونة تحمل انتقادات لاذعة، تهدف إلى الإصلاح والتغيير، من خلال هذا الديوان، يتوجه الشاعر إلى كل من يهتم بالشعر ويبحث عن تفهم عميق لتجربة المهاجر.
إن الكتاب يحتوي على أشعار نقدية وساخرة تُعبر عن هموم المجتمع، مستخدماً الفكاهة كأداة لنقد بعض التصرفات الاجتماعيةالدكتور إميل شدياق
اختار الدكتور شدياق عنوان "إعصار" لتجسيد الرياح الشديدة التي تُعبر عن النقد الاجتماعي. حيث أن الإعصار هنا يمثل القوة والاضطراب في الحياة، كما يعكس التجارب التي يعيشها الكثيرون في بلاد المهجر. يوضح الشاعر أن الإعصار هو تجسيد للتحديات والصراعات التي تواجه المهاجرين، ويرى أن الشعر هو الوسيلة الأكثر تأثيرًا للتعبير عن هذه المعاناة.

يؤكد الدكتور شدياق على عدم وجود فرق جوهري بين الشعر المكتوب في الوطن الأم والشعر الزجلي في المهجر. يعتمد التميز على قدرة الشاعر على التعبير بغض النظر عن الشكل، مشددًا على أهمية القواعد التي تحكم الشعر الزجلي، والتي تُضيف له عمقًا وجمالًا خاصين.
أعرب الدكتور شدياق عن فخره بتقدير زملائه الأدباء والشعراء له، مشيدًا بالحب والدعم الذي يلقاه الشعر في أستراليا. فالأجواء الأدبية هنا، بحسب رأيه، لا تقارن بأي مكان آخر، حيث يتجلى التضامن والحب للأدب والشعر بوضوح.
قدم الدكتور شدياق بعضاً من ديوانه، والذي يتناول مواقف طريفة وتجارب حياتية، معبرًا عن المواقف اليومية بطريقة ساخرة ومؤثرة. تميزت بعذوبتها وعمقها الفكاهي.
ختامًا، يُعد ديوان "إعصار" للدكتور إميل شدياق تجربة شعرية غنية تُعبر عن قضايا الاغتراب والتحديات الاجتماعية بأسلوب متميز. إن هذه الإبداعات تُعيد إلى الأذهان أهمية الشعر كوسيلة للتعبير عن هموم الإنسان، مما يجعله جسرًا يربط بين الثقافات ويُعزز الهوية الثقافية في بلاد المهجر.
يمكنكم الاستماع للقاء كاملاً مع الدكتور إميل شدياق عبر الضغط على التدوين الصوتي أعلى الصفحة
أكملوا الحوار عبر حساباتنا على فيسبوك وانستغرام.
اشتركوا في قناة SBS Arabic على يوتيوب لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.





