اصبحت الفتيات اليوم أقل عرضة للخضوع لتشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية بنسبة الثلث مقارنة بما كانت عليه قبل 30 عامًا؛ ومع ذلك، تقول الامم المتحدة انه يجب أن يكون التقدم أسرع بعشر مرات على الأقل لتحقيق الهدف العالمي المتمثل في القضاء على ختان الاناث بحلول عام 2030. نناقش المخاطر الصحية لختان الاناث والدعم الصحي المتاح في استراليا للسيدات اللاتي يعانين من اضراره الصحية في هذا اللقاء مع السيدة مدينة ادريس الموظفة في برنامج التوعية بحقوق الاسرة والانجاب في المركز متعدد الثقافات لصحة المرأة والمستشفى الملكي للسيدات في ملبورن
تستعد الامم المتحدة والعديد من المنظمات والجمعيات الفاعلة في مجال صحة المرأة الى احياء اليوم العالمي لمناهضة ختان الاناث والذي يصادف السادس من فبراير شباط كم كل عام
ويبدو أن جائحة كوفيد-19 قد أدت إلى تفاقم حدوث ختان الإناث حيث قالت نائبة الامين العام للامم المتحدة السيدة امينة محمد العام الماضي إن إغلاق المدارس لما يقرب من 10 أشهر، أدى إلى زيادة معدلات ختان الاناث بشكل سري، كما انهارت آليات حماية النساء والفتيات في كثير من المجتمعات التي تنتشر فيها هذه الممارسة
المزيد في الرابط الصوتي اعلاه



