دعت المراجعة، التي استغرقت أكثر من عام للانتهاء منها، الحكومة الفيدرالية إلى تنفيذ 29 توصية، بما في ذلك 10 توصيات على الفور. وقد تم إعدادها بعد التشاور في جميع أنحاء أستراليا مع أكثر من 1400 فرد و750 منظمة. ورحب مجلس اللاجئين الأسترالي (RCOA) بالتوصية الخاصة بمراجعة اختبار الجنسية.
تضمنت إحدى التوصيات الرئيسية مراجعة إجراءات اختبار الجنسية، بما في ذلك دمج لغات أخرى غير الإنجليزية.
قال الدكتور بولنت هاس ديلال، مدير المركز الأسترالي للتعددية الثقافية ورئيس لجنة المراجعة: "تقف أستراليا عند مفترق طرق فريد حيث لدينا فرصة عظيمة لصياغة مستقبل شامل لا نحتفل فيه باختلافاتنا فحسب، بل أيضًا بقيمنا المشتركة للمساعدة في تشكيل هويتنا الوطنية".
تحدثت مسؤولة فرع فيرفليد للرابطة الكلدانية السيدة ميسون يلدا عن أبرز الصعوبات والعقبات التي تواجه المهاجرون في التحضير خوض اختبار الجنسية وهي التي تبادر بإعطاء دروس مجانية للتحضير لاختبار الجنسية الأسترالية منذ سنوات قائلة:
تعتبر اللغة الإنكليزية التحدي الأبرز الى جانب كونه يجرى بشكل رقمي على الانترنت سيما للأشخاص الذين لم يدخلوا المدرسة لأي من الأسباب
أستراليا بلد متعدد الثقافات ويحترم التنوع، الا أن الزامية اجراء اختبار الجنسية باللغة الإنكليزية يقف عائقًا لعدد من المهاجرين. في هذا الإطار تطرقت يلدا الى إمكانية استثناء فئات معينة لجعل هذا الاختبار أكثر تكافئًا.
هذا ونقلت السيدة سالي الخميسي خبرتها مع عدم تمكنها من اجتياز اختبار الجنسية من المرة الأولى موضحة:
" شكل الفصل الثالث الذي يتناول مهام الحكومة الفدرالية عائقًا بالنسبة لي ومن خلال تجربتي الشخصية أتمنى ان يفتح المجال امام المهاجرين لإجراء الاختبار بلغتهم الأم".
تجدر الإشارة الى انه لا يتعين على الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 60 عامًا أو أقل من 18 عامًا أو الذين يعانون من إعاقة كبيرة في السمع أو النطق أو البصر إجراء الاختبار.
إلى أي مدى عائق اللغة يقف حاجزًا أمام تقدَم المهاجرين وانخراطهم؟
الإجابة في الملّف الصوتيّ أعلاه.
هل أعجبكم المقال؟ استمعوا لبرنامج "Good Morning Australia" من الاثنين إلى الجمعة من الساعة السادسة إلى التاسعة صباحا بتوقيت الساحل الشرقي لأستراليا عبر الراديو الرقمي وتطبيق SBS Radio المتاح مجاناً على أبلوأندرويد.
أكملوا الحوار على حساباتنا على فيسبوك وتويتر وانستغرام.



