Key Points
- صناعة البلاط الملون بدأت في العالم سنة 1850 وكانت رائجة جداً في لبنان ولكن ظروف الحرب أوقفتها.
- سنة 2017 أسس فياض مشغلاً لصناعة البلاط في منطقة معاصر الشوف وأصبح بإمكانه إنتاج الأشكال التي يريدها وتنسيق الألوان من خلال قوالب نحاسية مختلفة.
- ومن لبنان بدأ فياض ينشر هذه الصناعة في كافة أنحاء العالم مثل السعودية وقطر والامارات والكويت والبحرين وقبرص وأرمينيا وفرنسا وكندا
يزور غسان فياض أستراليا حيث يسعى إلى نشر هذا الفن في المنازل الأسترالية.
وفي لقاء مع أس بي أس عربي24، قال إن صناعة البلاط الملون بدأت في العالم سنة 1850 وكانت رائجة جداً في لبنان ولكن ظروف الحرب أوقفتها.

وانطلقت فكرة إعادة صناعة البلاط الملون عندما قرر والد فياض ترميم المنزل الجبلي في الشوف، فحاولوا العثور على هذا البلاط للمحافظة على التراث: "كل ما وجدناه هو بلاط أزيل من منازل قديمة".
إضافةً إلى ذلك كان فياض يعمل على مشروع "The Vintage Gallery" خلال دراسته الجامعية وطلبت منه المرشدة القيام بأبحاث عن هذا البلاط الملون.

قال فياض: "هنا تذكرت البلاط في منزل جدي في الشوف وقدّرته أكثر فأكثر ورحت أفكر جدياً بإحياء هذا التراث".
في عام 2017 أسس فياض مشغلاً لصناعة البلاط في منطقة معاصر الشوف وأصبح بإمكانه إنتاج الأشكال التي يريدها وتنسيق الألوان من خلال قوالب نحاسية مختلفة.
وشرح لنا فياض مراحل تصنيع البلاط التي تبدأ من النحاس إلى القوالب النحاسية وعملية الصب بالترابة السوداء والبيضاء وصولاً إلى مزج الألوان.
ويضيف فياض: "يستغرق تصنيع كل بلاطة ما بين 5 إلى 15 دقيقة، وكل عامل يمكنه أن ينتج حوالي 75 بلاطة يومياً".

وأشار فياض إلى أن الاقبال على هذه الصناعة في لبنان كبير جداً فاللبنانيون يستذكرون أجدادهم عندما يضعون هذا النوع من البلاط في منازلهم.
ولكن الأوضاع الاقتصادية الصعبة في لبنان حالياً أثرت على عملهم وإنتاجيتهم لا سيما عملية الحصول على المواد الأولية والمازوت لتشغيل المعمل.
من لبنان بدأ فياض ينشر هذه الصناعة في كافة أنحاء العالم، مثل السعودية وقطر والامارات والكويت والبحرين وقبرص وأرمينيا وفرنسا وكندا.
وأوضح أنه يركز جداً في عمله على الحفاظ على البيئة وإعادة التدوير حيث يتعاون مع شركة "Beirut Beer" لاستخدام الزجاج في عملية التصنيع.

واليوم يسعى فياض إلى تصدير البلاط الملون إلى أستراليا، ويرى أنه يوجد العديد من الأشخاص الذين قد يهتمون بهذه الصناعة.
أكملوا الحوار عبر حساباتنا على فيسبوك وتويتر وانستغرام.
توجهوا الآن إلى موقعنا الالكتروني للاطلاع على آخر الأخبار الأسترالية والمواضيع التي تهمكم.
يمكنكم أيضاً الاستماع لبرامجنا عبر هذا الرابط أو عبر تطبيق SBS Radio المتاح مجاناً على أبل وأندرويد.




