يتكرر مشهد الهجوم المسلح في غضون أيام في سيدني بين ضواحيها الشرقية والغربية وإن لم تتكشف خلفيات السلوك الاجرامي، إلا أن أداة الجريمة واحد والسلاح الأبيض هذه المرة بيد شاب مراهق بالغ من العمر 15 عاماً اقترب من الأسقف الأشوري مار ماري إيمانويل الذي كان يلقي عظة داخل كنيسة المسيح الراعي الصالح في واكيلي، تم بثها مباشرة على الإنترنت، وطعنه عدة مرات حوالي الساعة السابعة مساء يوم الاثنين. هل من علاقة بين الجريمتين في مشهد عنف يتكرر؟ ما الأبعاد النفسية لهذا السلوك الاجرامي؟ وكيف يمكن تفادي تكرار هذا المشهد من خلال الدعم النفسي الاستباقي؟ الإجابة مع الدكتور سمير ابراهيم، الاستشاري الأول في أمراض الصحة النفسية في التدوين الصوتي بأعلى الصفحة.
"Good Morning Australia" من الاثنين إلى الجمعة من الساعة السادسة إلى التاسعة صباحا بتوقيت الساحل الشرقي لأستراليا عبر الراديو الرقمي وتطبيق SBS Radio المتاح مجاناً على أبل وأندرويد.
أكملوا الحوار عبر حساباتنا على فيسبوك وانستغرام.
القراء الذين يسعون للحصول على المعلومات والدعم بخصوص الصحة النفسيّة يمكنهم التواصل مع Lifeline على الرقم 131114 وموقع Beyond Blue.
شارك




