وقامت الزوجة السابقة بمراسلة زوجها عن طريق تطبيق Line ، الذي يعمل مثل تطبيق واتساب ويسمح للمستخدم بالتأكد ما اذا كان الشخص الآخر قرأ الرسائل أم لا.
واستخدمت الزوجة هذا التطبيق كدليل للمحكمة على ان زوجها تعمّد تجاهلها.
وقالت السيدة التي تدعى Lin خلال جلسة المحكمة أن زوجها تجاهل معلومات بالغة الاهميةن من ضمنها رسالة تخبره فيها انها في نقلت الى غرفة الطوارئ في المستشفى. ولكن الزوج لم يأبه بها الامر، ما أثار غضبها.
وقال القاضي الذي أشرف على هذه القضية أن التواصل الالكتروني أصبح امرا شائعا جدا وبالإمكان استخدامه كدليل في المحاكم، عل عكس ما كان يحصل في السابق عندما كانت المحكمة تجبر المدعي على تقديم نسخة ورقية عن الأدلة المتوافرة.
وفي تقرير الـ BBC، اتضح أن الزوج أرسل ردا مختصرا لزوجته بعد بضعة أشهرن ولكن فقط ليخبرها انها تلقت رسائل بريد ويريد أن يرسلها لها ولمناقشة موضع كلبهم .
وعندما استمع القاضي للأدلة ، حكم بان الزواج أصبح باطلا ولا يمكن التدخل لإصلاحه.
وأثار ذا خبر انتقادات كثيرة واستاء الكثيرون من الطريقة التي يتعامل فيها الأزواج مع بعضهم.
أما بالنسبة للزوج ، فباستطاعته تقديم طلب استئناف للحكم الصادر عن المحكمة، ولكن يبدو انه غير مبالي أبدا لأنه لم يتجاوب مع زوجته ولم يحضر المحكمة.


