أظهر استطلاع جديد للرأي أن 79% من الأستراليين يؤيدون إخراج الأطفال من معتقل ناورو وقبول عرض نيوزيلندا بنقلهم إليها مع عائلاتهم. وقد أجرت الاستطلاع مؤسسة YouGov Galaxy لصالح صحف نيوز كورب التي نشرت نتائجه اليوم.
يأتي الاستطلاع فيما تزداد الضغوط على الحكومة الفدرالية لكي تضع حداً لمحنة الأطفال في معتقلات طالبي اللجوء، ولكي تسمح بنقل طالبي اللجوء الذين يعانون من مشكلات صحية إلى أستراليا لمعالجتهم.
وسبق لرئيس الوزراء سكوت موريسن أن اشترط حظر لاجئي ناورو من دخول أستراليا مدى الحياة لقاء قبول العرض النيوزيلندي، وهو ما رفضته المعارضة العمالية ومعها حزب الخضر.
ويضغط حالياً عدد من النواب المستقلين على الحكومة لكي تتفاهم مع المعارضة على حل إنساني للاجئين. ورأت النائبة المستقلة Cathy McGowan أن المزاج الشعبي الأسترالي بات لصالح اللاجئين، ليس فقط من أجل إخراج الأطفال من المعتقلات، بل أيضاً لوضع حد لسياسة الاحتجاز الدائم لطالبي اللجوء.
ورداً على هذه الضغوط، دعا رئيس الوزراء الأسبق توني أبوت السيد موريسن إلى عدم المساومة في هذا الملف، واصفاً ناورو، وكذلك مانوس حيث توجد مجموعة أخرى من اللاجئين، بالـ "الجزيرة الممتعة جداً جداً". ورأى أبوت أن اللاجئين في ناورو مهاجرون اقتصاديون، محذراً من أن نقلهم من تلك الجزيرة سيفتح الباب أمام تدفق قوارب طالبي اللجوء مجدداً على أستراليا.
في غضون ذلك، أعلن وزير حماية الحدود بيتر داتن أن دائرته قلقة من تقارير استخباراتية تكشف عن إحياء مهربي البشر نشاطاتهم في إندونيسيا وعدد آخر من دول الجوار.
وكانت صحيفة الأستراليان كشفت قبل أيام أن وحدة حماية الحدود اعترضت منذ إنشائها قبل 5 أعوام 33 مركباً لطالبي اللجوء كانت تقل أكثر من 3300 شخص. وقد تم إعادة كل هذه المراكب على أعقابها.
المزيد عن هذا الموضوع في لقاء مع الكاتب والناشط في مجال حقوق الإنسان الدكتور عامر مالوكا.




