2018 لا يمكن وصفها بالسنة الهادئة فيما يخص السياسة الأسترالية
لم تكن سنة 2018 بالسنة الهادئة فيما يخص السياسة الأسترالية: ثمة تغيير في رئاسة الوزراء وفضائح شخصية لبعض رجال السياسة وخرق للدستور مما أدى الى سلسلة من الاستقالات في العاصمة الفدرالية كانبرا
بدأ عام 2018 بفضيحة وذلك بعد أن نشرت جريد ديلي تلغراف مقالا تحت عنو ان Bundle of Joyce به صورة Vikki Campion الحامل. وقد كشف المقال بأن نائب رئيس الوزراء Barnaby Joyce هو والد الطفل. وكان السيناتور جويس قد ترك زوجته بعد أن بدء علاقة غرامية مع مستشارته الاعلامية السابقة.
كانت فضيحة جويس موضوع الساعة حيث تحدثت عنه وبإسهاب جميع الصحف ووسائل الاعلام الأسترالية وسرعان ما تقدم النائب عن حزب الوطنيين Andrew Broad الى مطالبته بالتخلي عن العمل السياسي.
أما كاثرين ماريوث وهي امرأة العام الريفية السابقة عن غرب أستراليا فقد أقنعت جويس بالتنحي عن منصبه في الائتلاف.
لم يكن رئيس الوزراء آنداك مالكونمترنبول بأستراليا بل كان في زيارة الى واشنطن لإجراء محادثات مع دونالد ترامب بشأن التعاون الاقتصادي والسياسي والعلمي المزمع تحقيقه ما بين الدولتين.
وفي مارس/ آذار من من نفس السنة خضع وزير الداخلية بيتر داتون للتحقيق بسبب منحه تأشيرات عمل الى مربيتين الاطفال أو ما يعرف ب filles au pair عام 2015.
أما شهر نيسان/ أبريل فشهد تراجعا في شعبية مالكوم ترنبول أمام شعبية سلفه توني أبوت
وفي مايو/أيار ، قضت المحكمة العليا بان كاتي غالاغير غير مؤهله للجلوس في البرلمان بسبب ازدواج الجنسية وهو حكم أدى الى توالي استقالات أربعة نواب من بين النائبة عن حزب العمال Justine Keay.
سجل يوم 24 من شهر أب / أغسطس أخر مؤتمر صحفي لرئيس الوزراء آنذاك مالكوم ترنبول بعد أن أصبح سكوت موريسن رئيسا للوزراء أستراليا ملحقا الهزيمة بمنافسه الوحيد على منصب رئاسة الوزراء بيتر داتون
في نوفمبر/تشرين الثاني ، استقالت جوليا بانكس النائبة عن الحزب الليبرالي لتقدم نفسها كنائبة مستقلة
وفي خضم كل هذه الاضطرابات السياسية جاء اعتراف لرئيس الوزراء الأسترالي سكوت موريسن أن الشأن الداخلي الاسترالي غامض لدرجة أن الأمر استوجب عليه شرحه لبقي زعماء العالم أثناء قمة العشرين بالعاصمة الأرجنتينية بونوس أيريس.
وفي العشرين من تشرين الأول/ أكتوبر وأثناء الانتخابات الفرعية خسر سكوت موريسن مقعد وينتورت
ولا زالت الفضائح تلاحق رجال السياسة الاستراليين الى غاية منتصف كانون الأول/ ديسمبر حيث ثم تنحي النائب عن الوطنيين Andrew Broad على خلفية تناول عشاء مع امرأة في هونغ كو نغ التقى بها عبر موقع تعارف عبر الانترنت والمعروف ب'sugar baby'.
استمعوا الى المقطع الصوتي أعلاه



