هذا القرار، كان له تبعات متفاوتة على أصحاب الرهونات العقارية من المقترضين الموظفين أو فئات أخرى من المجتمع، الذين استدانوا من البنوك بأسعار فوائد معقولة قبل سنتين أو أكثر ليتوالى الارتفاع تصاعديًا، مسببًا حالة من الارتباك في إدارة مصروفاتهم لسد هذا الدَيْن ليقعوا بين مطرقة سداد مبالغ قد تصل إلى ضعف المبلغ الشهري المراد تسديده بكثير وسندان بيع المنزل والخلاص من هذه المعضلة.

خبير التمويل علاء الأحمد يشخص الوضع، ويضع الحلول من واقع تجربته في السوق الأسترالي.
استمعوا لتفاصيل اللقاء بالضغط على التدوين الصوتي في الأعلى.
أكملوا الحوار عبر حساباتنا على فيسبوك ومنصة أكس وانستغرام.
اشتركوا في قناة SBS Arabic على YouTube لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.



