خطوط كوانتس الجوية بالإنجليزية: Qantas Airways هي شركة الطيران الرسمية الأسترالية، والاسم هو اختصار لـ كوينزلاند والإقليم الشمالي للخدمات الجوية المحدودة بالإنجليزية Queensland and Northern Territory Aerial Services Ltd تلقب الشركة بـ"الكنغر الطائر" Flying Kangaroo وتحمل شعار "روح أستراليا" Spirit of Australia
تأسست في عام 1920 في كوينزلاند، في 16 نوفمبر. وكانت أولى رحلاتها رحلات توصيل قصيرة، تاكسي سيرفيس، ورحلات للاستجمام.
أسسها شخصان هما: Paul McGinness, Hudson Fysh وكانت أولى طائراتها من نوع AVRO 504K

يقع المقر الرسمي للشركة في سيدني، وتتخذ من مطار سيدني الدولي مركزاً لعملياتها.
تعد الشركة أكبر شركات الطيران الأسترالية كما تعد ثاني أقدم شركات الطيران العاملة في العالم بعد شركة الخطوط الجوية الملكية الهولندية بجانب أنها أقدم الشركات في العالم المتحدث بالإنجليزية،وقد تبنت الشركة شعار الكنغر عام 1944
تقدم خطوط كوانتس الجوية خدماتها إلى أكثر من 140 وجهة في أفريقيا، آسيا، أوروبا، وأمريكا الشمالية، وتم اختيار الشركة كثالث أحسن مشغل جوى عام 2008
حجم الأسطول: للشركة 123 طائرة بين بوينغ وايرباص، وهناك طلبيات على اثنتي عشرة طائرة أخرى.
وصل عدد الموظفين فيها عام 2017 إلى 29596 موظف.
أكثر شركات الطيران أمانا
أشارت بيانات سلامة الطيران المدني لموقع airlines rating المختص في قائمته السنوية لعام 2017 عن أكثر شركات الطيران أمانا إلى تصدر كوانتاس الأسترالية وطيران نيوزيلندا وألاسكا الأمريكية على الترتيب المراكز الثلاثة الأولى.
اختار الموقع عشرين شركة وصفها بأنها الأفضل على مستوى العالم في توفير الحماية والأمان للركاب.
وقال الموقع إنه وللعام الرابع على التوالي تفوقت كوانتاس على 425 شركة خضعت للمراجعة، مشيرا إلى أن سجلها خال من أي وفيات منذ بدء حقبة الطيران.
في أواخر عام 2012 أعلنت الشركة عن تحالف مع شركة طيران الإمارات بما يسمح بتحويل محورها للرحلات الأوروبية من سنغافورة إلى دبي، في مسعى من الشركة الأسترالية لوقف نزيف أول خسائر لحقت بها منذ خصخصتها في 1995، وينهي هذا التحالف شراكة لكانتاس استمرت منذ 17 عاما مع شركة بريتش إيرويز البريطانية.
ويأتي التحالف بين الشركتين بعد أيام من إعلان كانتاس الشهر الماضي عن خسائر سنوية بنحو 245 مليون دولار أسترالي ، وذلك نتيجة ارتفاع أسعار الوقود وسلسلة من إضرابات العاملين في الشركة.
مطبات تعرضت لها الشركة
1992 صدر قانون كوانتاس تزامنا مع خصخصة الشركة.
يمنع القانون أن يستحوذ أكثر من 49 % من أسهمها للأجانب، وتحديد ملكية شركات طيران أخرى لها ب 35 % فقط، و25% لمالك أسهم واحد.
1993 باعت الحكومة الاسترالية 25 % من أسهمها للخطوط الجوية البريطانية كخطوة أولى نحو الخصخصة.
1995 عرضت الأسهم المتبقية وهي 75 % للبيع على العامة
2002 اطلقت كوانتاس شركة عالمية تابعة لها باسم أستراليان ايرلاينز
2004 أطلقت كوانتس شركة جيتسار للطيران المحلي
2006 توقفت شركة استراليان ايرلاينز عن العمل
2008 هبطت طائرة تابعة للشركة قادمة من سنغافورة الى بيرث 150 قدما بعد عطل أصاب ثلاثة من أجهزة استشعار السرعة الجوية
2011 أعلن المدير التنفيذي ألان جويس عن خطة لإعادة هيكلة الشركة في آسيا، مما دفع نقابات العمال إلى إعلان سلسلة من الإضرابات وذلك لأول مرة من 45 عاما، مما أدى إلى أيقاف اسطولها في سابقة لم تحصل من قبل، ونتج عن الخطة تسريح 1000 موظف في أستراليا.
2012 أعلنت الشركة عن إلغاء 2800 وظيفة في محاولة لتوفير 300 مليون دولار بالعام، وسرحت أيضا 500 مهندس صيانة.
2013 هبط تصنيف الأمان للشركة للمركز الثالث عشر.
2014 أعلنت الشركة عن إلغاء 5000 وظيفة وبيع مبنى الركاب في مطار ملبورن بعد خسارة 300 مليون دولار في نصف السنة الثاني. وقالت إن هذا سيقلص النفقات بقيمة 2 مليار دولار أسترالي في السنوات الثلاث القادمة.
وقال مدير الشركة في بيان إن كوانتاس تواجه أصعب الظروف في تاريخها وان عليها اتخاذ إجراءات غير مسبوقة.
وحاولت الشركة إقناع الحكومة الأسترالية بدعمها ماليا وتغيير قانون يحظر الاستثمار الأجنبي فيها بقيمة تتجاوز 49 في المئة من ملكيتها.
المدير التنفيذي لشركة كوانتس
هو رجل الأعمال الأسترالي، ذو الأصل الايرلندي، من مواليد 30 حزيران يونيو 1966 ويعيش في منطقة The Rocks في سيدني.
اختارته مجلة Vogue كأحد "مغيري اللعبة" Game Changers 2018
وفي استطلاع أجرته المجلة مع 1000 موظف العام الماضي، حصل جويس على أعلى نسبة من الأصوات كمدير مفضل للعمل معه.
معروف عن جويس دعمه لقضايا عديدة وهذا ما جعله بارزا ومعروفا، ومن هذه القضايا: تشجيع النساء على تبوء مناصب قيادية، تشجيع ثقافة من التنوع في الشركة، وكان من أهم داعمي تشريع زواج المثليين العام الماضي، وفي الحقيقة فإنه تبرع شخصيا بمبلغ مليون دولار "لحملة نعم" وهو أكبر مبلغ قدمه شخص منفرد لهذه الحملة.
الراتب السنوي للمدير التنفيذي
وصل المبلغ الذي تلقاه جويس العام الماضي إلى 24 مليون و600 ألف دولار
فلقد تضاعف راتبه عن العام الذي سبقه، من 12 مليون و900 ألف، بزيادة العلاوات بنسبة 90 % ، وذلك تشجيعا له على رفع قيمة أسهم الشركة ووقف الخسائر المالية.
نذكر أيضا أن مستقبل جويس الوظيفي في الشركة قبل ثلاث سنوات كان في دائرة الشك، بعد تراجع في عائدات الشركة التي تكبدت خسائر بقيمة مليارين و84 مليون دولار.




