أشارت دراسة من 2016 أقامتها مؤسسة Lifeline أن 60% من الأستراليين يعانون من الوحدة، بينما قال 82% إن الشعور بالوحدة يرتفع.
أعلنت بريطانيا في بداية العام 2018 عن وزير الوحدة، كمنصبٍ جديد للتعامل مع مشكلة العزلة الاجتماعية التي يعاني منها الكثيرون. و قامت العديد من المؤسسات الصحية حول العالم بالاعتراف بالوحدة على أنها إحدى مسببات المشاكل الصحية و النفسية.
و لكن ما مدى إنتشار هذه المشكلة في أستراليا؟ و ما الدور الذي قد يلعبه مخططو المدن و المؤسسات المجتمعية في معالجة المشكلة؟
سيمون جاردينر تعلم معاناة الوحدة في مدينة كبيرة. عندما انتقلت إلى ملبورن من أرياف فيكتوريا للدراسة لجامعية، وجدت صعوبة في تشكيل روابط اجتماعية. و تحاول جاردينر من خلال منصبها كمديرة مركز ريتشموند لتعليم المجتمع في ملبورن، أن تنظم برامج تهدف لتشجيع التواصل الإجتماعي لسكان الحي.
و أشارت دراسة من 2016 أقامتها مؤسسة Lifeline أن 60% من الأستراليين يعانون من الوحدة، بينما قال 82% إن الشعور بالوحدة يرتفع. الدكتورة ميشيل ليم طبيبة نفسية و الرئيس العلمي للائتلاف الأسترالي لإنهاء الشعور بالوحدة. تثول ليم إنه من الصعب خلق روابط اجتماعية طويلة المدى ذات معنى في البيئة الحضرية، و خصوصاً للذين يعانون من حواجز أخرى مثل اللغة أو مشاكل في الحركة.
تقول ليم إن الوحدة قد يكون لها آثار طويلة المدى على الصحة النفسية لمرء. و أضافت أن الوحدة قد يكون لها آثار على الصحة الجسدية أيضاً، حيث أنها تفوق معدل الوفيات لأمراض أخرى مثل السمنة. للمزيد من المعلومات عن هذا المومضع يرجى الاستماع للملف الصوتي أعلاه.
إذا كنت في حاجة للمساعدة أو أحد تعرفه، نرجو الاتصال على خط المساعدة 131114.
استمعوا هنا الى البث المباشر لإذاعتنا و إذاعة BBC أيضا
حمّل تطبيق أس بي أس الجديد على الأندرويد والآيفون للاستماع لبرامجكم المفضلة باللغة العربية




