في هذا اللقاء يجيب الخبير في شؤون مكافحة الإرهاب ظافر الشمري على الأسئلة العدة التي تطرح في ظل إعلان رئيس الوزراء مالكوم تورنبول عن إنشاء وزارة للشؤون الداخلية، أسند حقيبتها إلى وزير الهجرة وحماية الحدود بيتر داتن، وضم تحت مظلتها كلاً من الشرطة الفدرالية، جهاز الاستخبارات النافذ آزيو، دائرة حماية الحدود والهجرة، مفوضية الاستخبارات الجرمية، مركز التقارير والتحاليل المتعلقة بالتحويلات المالية إلى الخارج والمعروف بـ AUSTRAC، بالإضافة إلى مكتب هيئة النقل.
الخبير في شؤون مكافحة الإرهاب ظافر الشمري لا يرى قرار إنشاء وزارة للشؤون الداخلية قراراً سياسياً ولو كان له بعض الترتبات السياسية إذ هو أمني بامتياز يأتي في ظل تصاعد التهديد من كوريا الشمالية على سبيل المثال إضافة إلى احتمال عودة المقاتلين الأجانب إلى بلدانهم بعد هزيمة داعش في العراق وتراجع قوة التنظيم في سوريا.
الشمري ليس متخوفاً من تفرد بيتر داتون بالقرار عبر وضع جميع هذه السلطات بيده إذ يعتبر أن النظام الديمقراطي في أستراليا يضمن حقوق الفرد والجماعة. كم يرى التغيرات على الساحة الأمنية الأسترالية والعالمية فرضت أن يكون هناك مراجعة للنظام الأمني الأسترالي لمواكبة التحديات الأمنية التي اختلفت كثيراً منذ سنوات وخصوصاً ان النظام الأمني الحالي معمول به منذ 40 سنة.
للإستماع إلى اللقاء الكامل يمكنكم الضغط على التدوين الصوتي أعلاه
استمعوا هنا الى البث المباشر لاذاعتنا و لاذاعة BBC أيضا





