يقلّل معظم الذين يوجهون أصابع الاتهام إلى المهاجرين المتهربين من تعلم اللغة، من أهمية الجهود الجبارة التي يتوجب على أي شخص راغب بتعلم لغة جديدة بذلها لتحقيق غايته.
ويجمع علماء اللغة على أن تعلم لغة جديدة يستغرق وقتاً طويلاً لأن ذلك يعتمد على عوامل عدى خارجة في معظمها عن سيطرة الفرد مثل العمر والمستوى التعليمي والقدرة على ممارسة اللغة الجديدة.
وكان وزير الهجرة بالإنابة آلان تادج قد أعلن بالتزامن عن الكشف عن الميزانية الجديدة، نية الحكومة ادخال تعديلات على برنامج تعليم اللغة الانجليزية للمهاجرين البالغين وزيادة عدد ساعات الدراسة المجانية المتاحة لمساعدة القادمين الجدد على إتقان اللغة الوطنية.
ويساعد برنامج تعليم اللغة الإنجليزية للمهاجرين البالغين (AMEP)على الاستقرار في أستراليا عن طريق تحسين المهارات اللغوية.
وتغطي مراكز تعليم اللغة الانجليزية ومن بينها NAVITAS في هذه البرنامج الممول من الحكومة جميع المهارات الأساسية مثل الاستماع والتحدث والقراءة والكتابة باللغة الإنجليزية، بالإضافة إلى نبذة عن الثقافة والعادات الأسترالية.

وقال منسق التواصل المجتمعي في NAVITAS باسم شمعون في حديث لأس بي أس عربي24 ان برنامج AMEP انطلق في المركز في عام 1988 بالتعاون مع الحكومة الفدرالية ويمنح القادمين الجدد ممن تنطبق عليهم الشروط 510 ساعات مجانية لتعليم مهارات اللغة ومهارات العمل.
وأضاف شمعون: "نعطي الطلاب خيارات متعددة للتعلم. لدينا فروع في ضواحي Fairfield وBankstown وAuburn وفروع في العاصمة كانبرا أيضاً". وبإمكان الطالب اختيار الخيار الأنسب له سواء كان تعلم اللغة بدوام كامل أو جزئي، في ساعات النهار أو مساءً أو حتى أيام السبت".
وأضاء شمعون على برنامج VTS والذي يمنح الطلاب فرصة تعلم اللغة بشكل مكثف مع معلمين متطوعين بواقع ساعة أسبوعياً: "قبل كوفيد-19 كانت الدروس وجهاً لوجه وحالياً أصبحت عبر شبكة الانترنت".
ولتسهيل انخراط اللاجئين في البرنامج، يوفر المركز خدمة رعاية الأطفال المجانية لأبنائهم في حال لم يكونوا في سن التعليم المدرسي.
وعمل باسم سابقاً كمعلم للغة الانجليزية وحاصل على شهادة الماجستير في أساليب التدريس ولكن رغم ذلك أشار إلى صعوبة التنبؤ بالفترة التي يحتاجها الشخص لإتقان اللغة الانجليزية: "لا يوجد وقت محدد لأن الانجليزية قد تكون لغة ثانية وحتى ثالثة للبعض. العملية معقدة وتستغرق وقتاً ويؤثر عليها عاملا السن والتعليم السابق".
استمعوا إلى المقابلة مع منسق التواصل المجتمعي في NAVITAS باسم شمعون في الملف الصوتي أعلاه.



