في خضم موجات الحرّ المتلاحقة وما رافقها من حرائق غابات اجتاحت مناطق ريفية عدّة في ولاية فيكتوريا، برز سؤال جوهري حول دور المجتمعات متعددة الثقافات، ولا سيما الجاليات العربية، في مواكبة حالات الطوارئ، ويلفت الدكتور مايكل خيرالله، رئيس مجلس الجالية اللبنانية في فيكتوريا، إلى أن العمل الإنساني ليس طارئاً على الجالية العربية، بل هو امتداد لتجربة طويلة من المبادرات والدعم. ويستحضر في حديثه ذكرى “السبت الأسود” التي لا تزال محفورة في الذاكرة الجماعية للولاية. غير أن التحدي الأكبر، برأيه، لا يكمن فقط في تقديم المساعدات العينية، بل في تعزيز الحضور العربي في “الخطوط الأمامية” لخدمات الطوارئ، سواء في فرق الإطفاء أو الإسعاف أو الاستجابة السريعة. فيما يقدّم عدي سامي أسطيفو، نائب رئيس المجلس السرياني الأسترالي في فيكتوريا، رؤية تؤكد أن الحياة الإنسانية يجب أن تكون الأولوية المطلقة في حالات الطوارئ. ويحذر من خطورة الشائعات والمعلومات غير الدقيقة، داعياً إلى الاعتماد حصراً على المصادر الرسمية الصادرة عن حكومة الولاية والحكومة الفدرالية.
للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي
استمعوا لتفاصيل هذا اللقاء، بالضغط على زر الصوت في الأعلى.
لقراءة محتوى التقرير الصّوتي، اضغط على خاصيّة Transcription في الصورة أعلاه.
أكملوا الحوار على حساباتنا على فيسبوك و انستغرام.
اشتركوا في قناة SBS Arabic على YouTube لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.
شارك





