هذا التساؤل الذي يحمل عنوان أحد كتب معلوف، جاء بعد مقابلته على تفلزيون إسرائيلي هذا الشهر للحديث عن إصداره كتابه الأخير "كرسي على نهر السين"؟
وبغض النظر عن الأسباب التي كانت وراء هذه المقابلة فقد لاقى هذا الفعل ردود فعل حادة بين أوساط الأدباء والمثقفين العرب واعتبار ما قام به معلوف عملاً تطبيعياً مع إسرائيل وطالبوه بالاعتذار بينما اعتبره البعض عملاً عادياً ويهدف للتسامح والحوار مع الآخر.
اللقاء التالي مع النشاط في الجالية الفلسطينية والأستاذ السابق في جامعة سيدني السيد إبراهيم قعدان متحدثاً إلى ديالا العزة عن هذا الخصوص.

