تحت شعار "الابتكار والتكنولوجيا من أجل المساواة بين الجنسين" احتفلت الأمم المتحدة بيوم المرأة العالمي لعام 2023. الدكتورة فريال ملاعب خداج متخصصة في التكنولوجيا ولها اختراع مسجل باسمها في مجال التطبيقات الالكترونية.
النقاط الرئيسية
- الأمم المتحدة تركز على تمكين المرأة من خلال التكنولوجيا
- يكشف شعار هذا العام تأثير الفجوة الرقمية بين الجنسين
- الدكتورة فريال ملاعب خداج من الرائدات في عالم التكنولوجيا
احتفلت الأمم المتحدة اليوم، باليوم العالمي للمرأة هذا العام، تحت شعار "DigitALL: الابتكار والتكنولوجيا من أجل المساواة بين الجنسين".
ويأتى احتفال هذا العام تحت شعار "الرقمنة للجميع: الابتكار والتكنولوجيا من أجل المساواة بين الجنسين"، ومع أن النساء هن نصف سكان العالم تقريبا، فإن عدد اللواتي يستخدمن الإنترنت يقل عن عدد الرجال بمقدار 259 مليون امرأة.
وبهذه المناسبة تقول الدكتورة فريال ملاعب خداج في حديث مع SBS Arabic24 إن "التطورات المستمرة في مجال العلوم والتكنولوجيا تحتم على الجميع اللحاق بها والتأقلم معها، وإلا أصبحت الدول والمؤسسات متخلفة عن ركب التطور التقني".
الدكتورة والباحثة فريال ملاعب خداج تلقت تعليمها في جامعات ملبورن استراليا. حازت بتفوق على إجازات علُيّا في مجال علوم الكمبيوتر والمعلوماتية.

حصلت على دكتوراه في علوم الكومبيوتر والموبايل من جامعة ديكن استراليا عام ٢٠٠٩ حيث ابتكرت خوارزميات ساهمت في تطور تطبيقات الموبايل وسجلت هذا الابتكار باسمها Ferial Hybrids Algorithm أو (FHSA). حصلت أيضا على ماجستير في التعليم الالكتروني والموبايل عام ٢٠٠٤ من جامعة ديكن وإجازة شرف بالمعلوماتية من نفس الجامعة عام ٢٠٠٢، بالإضافة إلى إجازات علمية في مجال التكنولوجيا.
تعمل حاليًا محاضره في جامعه البلمند، والجامعة اللبنانية، وباحثه في جامعة ديكن في ملبورن.
تضطلع بدور مساعده في أبحاث اليونسكو في باريس في مجال المعلوماتية وكيفية وضع خطط عمل عالميه لهذا المجال، كما وحاضرت كمحاضرة زائرة في جامعةCasagrande في الإكوادور في مجال EdTech. تشمل أبحاثها كيفيه التطبيق التعليمي على الموبايل وباستعمال التكنولوجيا. هي عضو في عدد من المجتمعات العلمية والثقافية ومدققه لبعض الابحاث والمنشورات الثقافية العالمية.
عملت كباحثه في مشروع WeLearn Project بين وزاره التعليم في سنغافورا وجامعة ميشيغان في الولايات المتحدة.
مثلت وما زالت تمثل استراليا ولبنان في مؤتمرات عالمية تستضاف اليها بدعوات خاصة. ومنها في اليونسكو فرنسا، الولايات المتحدة الأمريكية، كندا، الصين، المكسيك، سنغافورة ، النمسا، تايلاندا، ماليزيا، تايوان ، اسبانيا، إيطاليا، لندن، دبي، البرازيل ، الاكوادور وبلغاريا.
لديها أكثر من ١٠٠ منشور علمي في دوريات عالمية.
الدكتورة فريال تمتلك شغفا آخر غير الشغف العلمي. فهي تشارك بسباقات ماراثونية وتفوز بالمراكز الأولى.
وتقول إنها أسست مع ناشطات وناشطين في لبنان فريقا رياضيا للفتيات لتشجيعهن على الرياضية وتمكينهن من الاهتمام بالصحة بشكل عام.

الأمم المتحدة تركز على الفجوة في الوصول إلى المعلومات بين الرجال والنساء وتسعى لحماية المرأة من مخاطر الانترنت
وبحسب مركز إعلام الأمم المتحدة، يعترف اليوم الدولى للمرأة هذا العام بالمساهمات البارزة للحركات النسائية والمدافعات عن حقوق الإنسان، اللواتي يستخدمن القوة التحويلية للتكنولوجيا الرقمية من أجل التواصل مع الآخرين وتعبئة الموارد وإحداث تغيير اجتماعي، فيما يكافحن التقويض المستمر لحقوق المرأة.
ويُراد باحتفال الأمم المتحدة باليوم العالمي للمرأة تكريم النساء والفتيات اللواتي يناصرن النهوض بالتقنية التحويلية والتعليم الرقمي والاحتفاء بهن كذلك، ويكشف الاحتفال تأثير الفجوة الرقمية بين الجنسين على توسيع أوجه التفاوت الاقتصادية والاجتماعية، كما يسلط الضوء على أهمية حماية حقوق النساء والفتيات في المساحات الرقمية، والتصدي للعنف القائم على النوع الاجتماعي عبر الإنترنت، وتيسير تقنية المعلومات والاتصالات.
وأكدت الأمم المتحدة، أنه إذا كانت النساء عاجزات عن الحصول على خدمة الإنترنت ولا يشعرن بالأمن فيها، فإنهن بالتالي عاجزات عن تطوير المهارات الرقمية اللازمة للمشاركة في المساحات الرقمية؛ مما يقلل من فرصهن في الحصول على الوظائف في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات.. وبحلول عام 2050، ستكون 75٪ من الوظائف مرتبطة بمجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات. ومع ذلك، تشغل النساء اليوم، على سبيل المثال لا الحصر، 22٪ فقط من الوظائف في مجال الذكاء الاصطناعي.
وأشارت إلى أن إشراك المرأة في التكنولوجيا يؤدي إلى إيجاد حلول أكثر إبداعًا وإمكانية أكبر للابتكارات التي تلبي احتياجات المرأة وتعزز المساواة بين الجنسين، وعلى النقيض من ذلك، فإن عدم إدراجهم يأتي بتكاليف باهظة.
وذكرت الأمم المتحدة، أنه على مدى السنوات الـ75 الماضية، تحقق العديد من الإنجازات البارزة في مجال حقوق المرأة منذ اعتماد الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، وقد أثّرت النساء على نص الإعلان الذي ساهم في تحقيق تغييرات اجتماعية حاسمة لهنّ، ولا يزلن في طليعة التغيير الاجتماعي الذي يمكّن المزيد من الناس من التمتع بحقوق الإنسان.
ونوهت الأمم المتحدة إلى أنه منذ ذلك الحين، تُرجِم التقدم على المستوى العالمي إلى تغييرات إيجابية طبعت حياة النساء والفتيات، فالمزيد من النساء يشغلن اليوم مناصب قيادية، وفي القارات كافة تم انتخاب نساء لقيادة الحكومات، وفي العديد من المهن التي كانت أبوابها مغلقة في السابق في وجه المرأة، تشغل النساء مناصب في هياكل صنع القرار.
وشددت الأمم المتحدة على ضرورة تعزيز وحماية السلطة والعمل الفرديين والجماعيين للنساء والفتيات، ودعم وتوسيع الحيّز المدني المخصص لهنّ، ووصولهنّ إلى المعلومات، ومشاركتهنّ الهادفة، ووصولهنّ المتكافئ إلى العدالة عند انتهاك حقوقهن، بما في ذلك في الفضاء الرقمي.
من جانبها دعت المديرة التنفيذية لهيئة الأمم المتحدة للمرأة "سيما بحوث" إلى إحداث تغيير حقيقى فى مسار العمل الهادف، لتعزيز حقوق المرأة وحمايتها وضمان مشاركتها فى عمليات السلام.
وبحسب بيان ورد على الموقع الإلكتروني لمركز إعلام الأمم المتحدة، قالت "بحوث" في جلسة بمجلس الأمن الدولي بعنوان "على الطريق نحو الذكرى الخامسة والعشرين لاعتماد القرار 1325 حول المرأة والسلم والأمن"، :"خلال العشرين سنة الماضية منذ اعتماد القرار، شهدنا بعض السوابق التاريخية للمساواة بين الجنسين، وفيما يجب أن نتوقف لتثمين هذه السوابق إلا أننا يجب أن نتذكر أننا لم نحدث تغييرا كبيرا على تشكيلة طاولات المفاوضات حول السلام أو الإفلات من العقاب الذي يتمتع به من يرتكبون فظائع ضد النساء والفتيات".
وأكدت المديرة التنفيذية لهيئة الأمم المتحدة للمرأة، أن الذكرى العشرين لاعتماد القرار الصادر عام 2000، لم تكن احتفالا، بل كانت دعوة لليقظة والعمل، مشيرة إلى أن هيئة الأمم المتحدة للمرأة حذرت أمام المجلس قبل نحو عامين في إحياء الذكرى، من آثار إهمال الالتزامات تجاه المرأة والسلم والأمن والعواقب التي ستنجم عن ذلك للأجيال المختلفة من النساء والسلام على مستوى العالم.
استمعوا إلى اللقاء في المدونة الصوتية في أعلى الصفحة.
هل أعجبكم المقال؟ استمعوا لبرنامج "أستراليا اليوم" من الاثنين إلى الجمعة من الساعة الثالثة بعد الظهر إلى السادسة مساءً بتوقيت الساحل الشرقي لأستراليا عبر الراديو الرقمي وتطبيق Radio SBS المتاح مجاناً على أبل وأندرويد.




