نتحدث اليوم عن قصة نجاح السيدة عبلة قادوس والتي كانت بطلة مصر في التجذيف وأصبحت الان رائدة في مجال العمل الإجتماعي في سيدني، ونقلت تجربتها بخصوص تدريب الرياضات المختلفة إلى الفتيات المسلمات من خلال تراسها جمعية شؤون المرأة المسلمة في سيدني.
ولتسليط الضوء على تجربة السيدة قادوس وأهمية تعلم الرياضة للفتيات من كافة الإثنيات، التقينا بالسيدة عبلة قادوس رئيسة جمعية شؤون المرأة المسلمة في سيدني والتي تحدثت عن بداياتها في رياضة التجذيف.
النقاط الرئيسية
- أهمية ممارسة الرياضة في سن المراهقة
- الرياضة مهمة جدا للجسم وتشغل المراهق في أوقات فراغه
- العقل السليم في الجسم السليم
وقالت السيدة عبلة قادوس في حديثِ لاإذاعة اس بي أس عربي 24 انها عاشت في مصر بمنطقة بور فؤاد الواقعة على قناة السويس وكان والدها مدرب رياضة التجذيف في أحد الأندية المصرية وكانوا ثلاث بنات في سن المراهقة حوالي 13 و 14 عاماً. وقام والدها بتدريبهن على رياضة التجذيف والرياضات الأخرى لان "الرياضة مهمة ومفيدة جدا للجسم وان العقل السليم في الجسم السليم. كنا نتدرب ساعتين يوميا وحتى في اوقات الامتحانات."
وتحدثت السيدة عبلة عن أهمية تعليم وتدريب الفتيات لمختلف أنواع الرياضات وخاصة في سن المراهقة وذلك من أجل شغلهم بأوقات فراغهم بأمور مفيدة وخلق جيل جيد ولديه جسم صحي.
وأضافت رئيسة جمعية شؤون المرأة المسلمة في سيدني أن الجمعية تقدم العديد من البرامج والخدمات للفتيات والأمهات على حدِ سواء ومنها برنامج مهم جدا وهو الدفاع عن النفس في حال تعرض الفتاة والمرأة لاي اعتداء من اي نوع كان وخاصة مع زيادة حالات العنف والحوادث ضد المرأة.
المزيد في التدوين الصوتي اعلاه مع السيدة عبلة قادوس بطلة مصر السابقة في التجذيف، وحاليا رئيسة جمعية شؤون المرأة المسلمة في سيدني



