كما أن القراءة تؤدي إلى تنمية مهارات الطلاب في التفكير التحليلي والنقد والتعبير، وتعزيز قيم التسامح والانفتاح الفكري والثقافي لديهم من خلال تعريفهم بأفكار الكتاب والمفكرين والفلاسفة بخلفياتهم المتنوعة وتجاربهم الواسعة في نطاقات ثقافية متعددة.
كما يهدف التحدي إلى فتح الباب أمام الميدان التعليمي والآباء والأمهات في العالم العربي للمساهمة في تحقيق هذه الغاية وتأدية دور محوري في تغيير واقع القراءة وغرس حبها في الأجيال الجديدة.
ومن دار أوبرا دبي مساء الاثنين تم الإعلان عن الحائز على المرتبة الأولى في تحدي القراءة بالعربي، وهو الطفل الجزائري محمد عبد الله فرح، بعد منافسة جمعته مع أطفال من كافة أقطار الوطن العربي، وصل ثلاثة منهم للجولة الأخيرة فيه، وهم رؤى حمو من الاردن ووفاء البقالي من البحرين.
بعمر لا يتجاوز سبع سنوات، أبهر الطفل الجزائري محمد عبد الله فرح جلود متتبعي مسابقة تحدي القراءة، واستطاع أن ينتزع لقب البطولة، متوجًا بالجائزة الأولى التي تصل قيمتها المادية إلى 150 ألف دولار أمريكي
للمزيد في هذا التقرير


