تشتدّ معركة الموازنة بين الحكومة والمعارضة، بعدما ردّ الائتلاف على خطة العمال الاقتصادية بحزمة وعود ضريبية وتشدد أكبر في ملف الهجرة، في محاولة لتقديم نفسه بديلاً لمعالجة أزمة السكن وكلفة المعيشة.
يمكنكم الاستماع الى النشرة الاخبارية كاملة بالضغط على التسجيل الصوتي أعلاه.
تعهد زعيم المعارضة أنغوس تايلور في خطاب الردّ على الموازنة، بإلغاء التغييرات الضريبية التي أقرتها حكومة العمال على الاستثمار العقاري، إلى جانب تقديم تخفيضات ضريبية على الدخل تتجاوز قيمتها اثنين وعشرين مليار دولار خلال أربع سنوات.
كما وعد تايلور بخفض صافي الهجرة، ومنع غير المواطنين مستقبلاً من الوصول إلى بعض خدمات الرعاية الاجتماعية وبرنامج التأمين الوطني للإعاقة، مؤكداً أن خطته ستخفف الضغط على الإسكان والخدمات وتوفّر مليارات الدولارات على دافعي الضرائب.
في المقابل، صعّد وزير الخزانة جيم تشالمرز هجوم حكومة العمال على خطاب تايلور، متهماً المعارضة بتقديم مزيد من الديون والعجز والانقسام.
للاطلاع على آخر الأخبار من أستراليا والعالم اضغطوا على هذا الرابط.


