وقال تقرير إن المدارس في أستراليا ينقصها وجود كادر تعليمي مؤهل لتعليم المواد العلمية. فأين يترك هذا النقص الطلاب المتفوقين ذوي الميول العلمية في هذا العصر الرقمي؟ وهل هناك أمل بأن يرتقي النظام التعليمي إلى مستوى ينافس مدارس الدول الأخرى؟
هناك بعض المدارس الانتقائية التي تختار طلابها المتفوقين وتركز على اختصاصات معينة، ومن هذه المدارس الثانوية، مدرسة جون موناش للعلوم التابعة لجامعة موناش.
الطالب فارس الريس هو أحد الطلاب المتفوقين الذين يحبون العلوم والبرمجة وقد قُبل في هذه المدرسة المتخصصة.
فارس لا يتكلم العربية فتحدثنا مع والدته سماح السبعاوي عن فرص الالتحاق بمدارس انتقائية وعن الفرق بينها وبين المدارس الحكومية.
فلنستمع



