عددهم حوالى 75000 شخص، وصلوا أستراليا بالقوارب قبل سنوات، أمضوا وقتاً طويلاً في المعتقلات ثم سُمح لهم بالعيش في المجتمع ريثما يتم البت بطلباتهم.
بحسب وزير الهجرة، يتقاعس هؤلاء عن تقديم معلومات عن أنفسهم طلبتها السلطات للتثبت من حقيقة الادعاءات التي يوردونها للحصول على الحماية واللجوء في أستراليا. وقد أمهلهم داتن حتى الأول من تشرين الأول/أكتوبر المقبل لتصحيح أوضاعهم، وإلاّ فإنه سيقطع عنهم كل مساعدة حكومية ويعمل على ترحيلهم.
أما بحسب أنصار اللاجئين، فإن أفراد هذه الفئة لم يقدموا طلباتهم بعدما رأوا أنها ستكون مضيعة للوقت لأن رفاقاً لهم لا يزالون يعيشون على تأشيرة مرحلية Bridging Visa منذ سنوات، ولا أمل لهم بالحصول على الإقامة الدائمة فيها. ويتخوّف هؤلاء أيضاً، من أن يكون قرار الوزير داتن فخاً للقبض عليهم وترحيلهم، خصوصاً أنه وصفهم مسبقاً باللاجئين المزيّفين. وفي أستراليا حالياً حوالى 30 ألف شخص من أصحاب التأشيرة المرحلية .
في تطور آخر، ينظر العالم بقلق إلى المهلة المعطاة لحوالى 8000 لاجئ في معتقل مانوس لإخلاء المركز قبل آخر الشهر الجاري لأن سلطات بابوا نيو غيني تريد إزالته عملاً بقرار للمحكمة العليا في البلاد. اللاجئون يرفضون مغادرة المعتقل احتجاجاً على الغموض المحيط بمستقبلهم فيما السلطات تهدد بإخراجهم بالقوة. وقد خيّرتهم السلطات بين الانتقال إلى مركز مرحلي، أو العيش في المجتمع أو العودة إلى بلدانهم.
برنامج Good Morning Australia طرح هذا الموضوع على مستمعيه الذين أتت آراءهم متفاوتة بين مؤيد لقرار الوزير وآخر معارض.




