هل أنتم قلقون... ام أنكم Ok؟
Are you ok Source: AAP
هل أنتم قلقون... ام أنكم Ok؟ التهديدات الارهابية تطرق الباب الاسترالي مرة اخرى عبر ذكر صريح لاسماء المناطق والاماكن العامة ..والجديد انها جاءت بلغات متعددة.. كيف تقرأون هذه التهديدات؟ هل هي مدعاة للقلق ام دليل على افلاس داعش وانهزامها؟ السلطات الاسترالية تأخذ هذه التهديدات على محمل الجد. رئيس الوزراء مالكولم تيرنبول يستهل زيارة يقوم بها لحضور قمة ASEAN في لاوس بالاعلان فور نزوله من الطائرة عن رفع مستوى التهديد الاهاربي الى (مرجح) اي Probable. ما الذي يمكن ان يعنيه لكم وضع درجة التأهب لعمل ارهابي في البلاد عند هذا المستوى؟ وهل سينعكس ذلك على حياة الناس العاديين؟ التهديدات التي اطلقها تنظيم داعش تم نشرها في مقال بعدة لغات من بينها الانجليزية والفرنسية والالمانية والاندونيسية في مجلة داعش الالكترونية Roumiyah ووجه فيها دعوات لمناصريه بتنفيذ عمليات ارهابية منفردة مع ذكر بعض الاماكن والمواقع الاسترالية كأهداف مقترحة. اجهزة الشرطة والامن الاسترالية تأخذ هذه التهديدات على محمل الجد وتتعهد بتواجد اكبر لعناصرها في الاحتفالات والمناسبات العامة وخاصة في ولاية فيكتوريا... هل اصبحت الاحتفالات المزدحمة او الشعبية تثير قلقكم؟ وهل ستترددون في حضورها او اصطحاب الاطفال اليها؟ رئيس حكومة فيكتوريا دانيال اندروز حث الاستراليين في هذا الوقت بعدم تغيير نمط حياتهم بعد الاستماع لهذه التهديدات.. فكيف تنظرون الى جدية هذه التهديدات وهل ستغير نمط حياتكم خاصة وان اسماء الاماكن الواردة تضم مناطق عامة كثيرا ما يرتادها الاشخاص في العطل والمناسبات... بعضها رياضية واخرى ترفيهية وتجارية عامة... الى اي مدى يمكن لمثل هذه التهديدات ان تغير طريقة تعاملكم مع الاخرين خاصة وانها تتزامن مع الاحتفال بيوم R U OK أي هل انت بخير؟ نعم R U OK وهل تخشون من وقوع حوادث ارهابية على خلفية دعوات داعش؟ يوم R U OK هو يوم سنوي يتم الاحتفال به في ثاني خميس من شهر سبتمبر ايلول وهو مكرس لتذكير الاشخاص بالسؤال عن العائلة والاصدقاء والزملاء بشكل ذو معنى... لان التواصل مع الاشخاص في المجتمع قد يوجد فرقاً في حياة الناس خاصة اذا كانوا يعانون من مشاكل اجتماعية ونفسية.. وفي ظل هذه التهديدات هل يمكن للتواصل مع الاخرين ان يعزز لحمة المجتمع ويمنع بالتالي الانعزال واليأس ومن ثم الانجرار الى مواقف تشكل تهديدا للمجتمع؟؟ كيف ترون دوركم في هذا اليوم خاصة مع الاشخاص القادمين حديثا للبلاد او اولئك الذي يعانون من مشاكل حياتية قد تدفع بهم الى الاسوأ؟ شاركونا برأيكم
شارك



