لم يعد الذكاء الاصطناعي مجرد أداة للابتكار وزيادة الإنتاجية، بل أصبح ساحة جديدة للصراع على المعلومات والتأثير في الرأي العام، بعدما حذّر رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي من استغلاله من قبل جهات متطرفة وحكومات أجنبية لاستهداف الشباب وتقويض الديمقراطيات. وبين وعود التكنولوجيا ومخاطرها، تسعى أستراليا إلى وضع أول إطار وطني شامل لتنظيم الذكاء الاصطناعي... فهل تنجح في تحقيق التوازن بين حماية المجتمع وعدم خنق الابتكار؟
تحاول أستراليا تحقيق توازن بين الاستفادة من فرص الذكاء الاصطناعي وحماية المجتمع والاقتصاد والثقافة المحلية من المخاطر مع اطلاق رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي خطة وطنيّة لتنظيم قطاع الذكاء الاصطناعي في أستراليا، مع إنشاء مكتب متخصص للذكاء الاصطناعي ووضع معايير وطنية بإشراف وزير الصناعة تيم آيرز ومساعد وزير العلوم والتكنولوجيا أندرو تشارلتون، في خطوة تهدف إلى تعزيز ثقة المستثمرين، حماية حقوق المواطنين والمبدعين وتسريع الموافقات، وتوضيح قواعد الاستخدام المسؤول لهذه التكنولوجيا
كيف يمكن للحكومات أن تضع قواعد تحمي المجتمع من مخاطر الذكاء الاصطناعي وتحمي الملكية الفكرية الاسترالية من دون أن تحد من الفرص التي يوفرها للشركات والاقتصاد وسوق العمل؟
الإجابة مع مهندس البرمجة وخبير المعلوماتية آرمن باليان في الملف الصوتيّ أعلاه.
استمعوا لبرنامج "Good Morning Australia" من الاثنين إلى الجمعة من الساعة السادسة إلى التاسعة صباحا بتوقيت الساحل الشرقي لأستراليا عبر الراديو الرقمي وتطبيق SBS Audio المتاح مجاناً على أبل وأندرويد.وعلى القناة 304 التلفزيونية.
أكملوا الحوار على حساباتنا على فيسبوك SBSArabic24 ومنصة X وانستغرام.
اشتركوا في قناة SBS Arabic على يوتيوب لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.
تستخدم أس بي أس الذكاء الاصطناعي للمساعدة في إعداد النصوص المكتوبة الخاصة بالتسجيلات الصوتية. اقرأ المزيد حول كيفية استخدام أس بي أس للذكاء الاصطناعي هنا.




