خبيرة مكافحة إرهاب: على وكالة الإستخبارات الأسترالية العمل مع القادة الدينيين

Fighting terrorism

Source: Image by Dariusz Sankowski from Pixabay

خبيرة مكافحة الإرهاب الدكتورة مريم فريدة تقيم اداء وكالة الاستخبارات ASIO على خلفية التحقيقات التي أجرتها مع أحد انتحاريي تفجيرات سريلانكا.


"تغيّرت حياته في أستراليا وتوجه للتطرف في ملبورن" هذا ما قالته شقيقة منفذ أحد التفجيرات الارهابية الأخيرة في سيريلانكا عبد اللطيف جميل محمد.

وقالت خبيرة مكافحة الإرهاب والمحاضرة في جامعة مكواري الدكتورة مريم فريدة في حديث لراديو SBS Arabic24 أن التجربة التي أفضت إلى تطريف أفكار عبد اللطيف ليست الأولى في الدول الغربية، فقد حدثت من قبل في بريطانيا الولايات المتحدة.

درس عبد اللطيف درس في إحدى جامعات ملبورن وعاش في أستراليا لأربعة أعوام ما بين 2009 و 2013 وكان محط اهتمام وتحقيقات السلطات الأمنية الاسترالية بعدما توصل وكالة الاستخبارات الأسترالية إلى خيوط علاقة ربطته بالداعشي نيل براكاش.

وتعليقاً على أداء جهاز الاستخبارات واذا ما كان بإمكانهم اتخاذ خطوات أكثر فعالية لدرء خطره، قالت الدكتور مريم: "وكالة الاستخبارات لم تجد دليلاً يؤكد نية عبد اللطيف الذهاب إلى سوريا للالتحاق بتنظيم داعش (..) هم يحققون مع المتطرفين ولكن ليس بإمكانهم التحفظ على أحدهم دون أدلة."

وبحسب صحيفة الاستراليان الأسبوع الماضي  قام فريق محققين من وحدة مكافحة الإرهاب بالتحقيق في 2014 مع عبد اللطيف على خلفية الاشتباه بعلاقته بتنظيم داعش، ولكن وكالة الاستخبارات خلصت إلى أنه لا يشكل اي خطر على استراليا عندما أثناء تواجده على أراضيها.

جدير بالذكر أن الحكومة الفدرالية خصصت 570 مليون دولار إضافية للشرطة الفدرالية ووكالة الاستخبارات في الميزانية الأخيرة بهدف تمكينهم من جمع معلومات استخباراتية إضافية من دول تشهد حروباً، وينشط فيها المقاتلون الأستراليون الذين يرغبون بالعودة إلى استراليا. 

وستحظى الأجهزة المعنية بمكافحة خطر القرصنة الالكترونية ومراقبة المشتبه بهم بحصة الأسد من التمويل الجديد، فحسب وزير الامن الداخلي بيتر داتون، باشرت الشرطة الفدرالية هذا العام بمراقبة أشخاص مشتبه بهم وصل عددهم إلى ثمانية اضعاف الأعوام الماضي.   

واشارت الدكتورة مريم إلى أهمية توجيه هذا التمويل في القنوات الصحيحة، وعلى رأسها التقرب من المجتمعات التي تعتبر بيئة حاضنة  لشبيبة قد يجنحون نحو التطرف، وأضافت: "لا بد من التواصل مع القادة الدينيين في تلك المجتمعات لأنهم محط ثقة."

يشار إلى ان السلطات الأمنية أحبطت خمس عشرة عملية إرهابية من بينها عملية قطع رأس بين الاعوام 2014 و2017.

استمعوا هنا الى البث المباشر لاذاعتنا و لاذاعة BBC أيضا

حمّل تطبيق أس بي أس الجديد على الأندرويد والآيفون للإستماع لبرامجكم المفضلة باللغة العربية.

 

 

 

 


شارك

تحديثات بالبريد الإلكتروني من أس بي أس عربي

.سجل بريدك الإلكتروني الآن لتصلك الأخبار من أس بي أس عربي باللغة العربية

باشتراكك في هذه الخدمة، أنت توافق على شروط الخدمة وسياسة الخصوصية الخاصة بـ "SBS" بما في ذلك تلقي تحديثات عبر البريد الإلكتروني من SBS

Follow SBS Arabic

Download our apps

Watch on SBS

Arabic Collection

Watch SBS On Demand

Watch now