الاسترالي المعتقل في دبي يناشد رئيس الوزراء ووزيرة الخارجية التدخل مع قرب صدور الحكم ضده
ناشد الاسترالي نعيم عباس في رسالة صوتية رئيس الوزراء الاسترالي سكوت موريسون ووزيرة الخارجية ماريس باين التدخل لدى السلطات الاماراتية مع قرب صدور حكم ضده.
ومن المتوقع ان تصدر محكمة اماراتية حكمها النهائي في القضية المنسوبة لنعيم في الحادي والعشرين من كانون اول ديسمبر.
وقال نعيم في الرسالة الصوتية الموجهة باللغة بالانجليزية الى رئيس الوزراء الاسترالي بانه يطلب منه التدخل بصفته مواطناً استرالياً.
يمكن الاستماع للرسالة الصوتية في الاعلى
والتهمة التي يحاكم فيها نعيم عباس تعود الى العام 2017 حيث تم احتجازه بتهمة نقل معلومات عن طرق دبي الى دولة اجنبية.
وكانت السلطات الاماراتية قد اعتقلت نعيم عزيز عباس ،63 عاماً، والذي يقيم في دبي في تشرين اول اكتوبر 2017 ووجهت له تهما بالتجسس لصالح دولة اجنبية في آب اغسطس الماضي.
وقال عادل وهو شقيق نعيم وهو مقيم في سيدني لاذاعة SBS Arabic24 بانه لا بد من وجود خطأ في "اجتهاد رجل الامن الذي حقق" مع اخيه مؤكداً بانه "متأكد من براءته."
وعلى الرغم من ان محامي نعيم اكد لشقيقه انه اصبح "واثقاً اكثر" من وجود حيثيات دفاع قوية، فان نعيم ومن خلال تسجيل صوتي ارسله عبر مكالمة هاتفية الى شقيقه عادل طلب من الحكومة الاسترالية بذل الجهود والتدخل من اجل الافراج عنه.
وكان الاسترالي نعيم عباس قد انتقل للعمل في دبي عام 2009 لصالح هيئة الطرق والنقل الاماراتية.
وقامت السلطات الاماراتية بالقاء القبض على نعيم في تشرين اول اكتوبر 2017 واحتجزته في حبس انفرادي لاكثر من خمسة اشهر لاغراض التحقيق ولم يستطع حينها رؤية محاميه بحسب ما قالت عائلته.
وقال شقيقه عادل عباس بان نعيم اخبره بان السلطات طلبت منه توقيع وثيقة تخص اعترافات لم تكن صحيحة.
وعلى الاثر وجهت السلطات الاماراتية له تهمة التخابر مع دولة اجنبية او مع شخص يعمل لمصلحتها لتنفيذ "هجوم ارهابي" وفق شقيقه عادل عباس.
واضاف "انه (نعيم) وقع وسط توتر بين الامارات وقطر وانه اصبح كبش الفداء."
واكد شقيقه بانه (نعيم) لم يتمكن من رؤية محاميه الا في آيار مايو هذا العام بعد نقله الى سجن الوثبة في الامارات العربية.
ويعاني نعيم من مرض السكري وطبقا لشقيقه فانه عانى كثيراً من الحصول على دواء السكري لانه لا يوجد في السجن "سوى مركز طبي صغير نسبياً ويكتفي باعطاء الحد الادني من الرعاية والادوية."
وقال عادل عباس لاذاعة SBS Arabic24 بان شقيقه نعيم خسر حوالي 25 كغم من وزنه عند نقله الى سجن الوثبة.
وفي آب اغسطس اثار نعيم عباس مخاوف على حياته من وجود سجناء اهرين في ذات الزنزانة وهم خطرون ويعتنقون افطاراً دينية متطرفة وانه يخشى من التعبير عن اي رأي امامهم صراحة خوفاً على حياته.
واكد شقيقه عادل بان نعيم ابلغ القنصل الاسترالي في دبي بهذه المخاوف وان القنصلية الاسترالية اتصلت بالسلطات الاماراتية التي اجابت بدورها ان السجن الوحيد الذي يستقبل المتهمين بقضايا مشتبهة لقضية السيد نعيم هو سجن الوثبة وانه لا يمكن تغيير مكان اعتقاله.
من جانبه اكد متحدث باسم وزارة الخارجية الاسترالية في رسائل بريدية سابقة لاذاعة SBS Arabci24 بان موظفي وزارة الخارجية في دائرتها القنصلية بدولة الامارات "التقوا بالسيد عباس وانهم يوفرون له المساعدة القنصلية، بما في ذلك الاتصال بعائلته في استراليا."
واضافت احدى الرسائل البريدية بان "قضية السيد عباس تم بحثها بشكل خاص مع الحكومة الاماراتية" دون اعطاء المزيد من التفاصيل حول القضية لاعتبارات الخصوصية.
استمعوا هنا الى البث المباشر لاذاعتنا و لاذاعة BBC أيضا
حمّل تطبيق أس بي أس الجديد على الأندرويد والآيفون للإستماع لبرامجكم المفضلة باللغة العربية.





