من قاعات جامعات لبنان إلى أروقة جامعة سيدني العريقة، تمتد رحلة الدكتورة نادين يحيى بين العلم والهجرة وإعادة تشكيل الذات في فضاءين مختلفين، لكنها متصلين بالبحث نفسه عن المعنى والانتماء. فبين حقائب الهجرة الثقيلة، هناك ما لا يُرى بالعين، سيرة مهنية تُطوى على عجل، وخبرة تحتاج إلى إعادة ترجمة، وهوية تتأرجح بين لغتين وثقافتين وحلمين. حملت د. ندين يحيى معها من لبنان إلى أستراليا أكثر من خمسة عشر عاماً من الخبرة الأكاديمية والهندسية في مجال الطاقة المتجددة والاستدامة، لتواصل اليوم عملها في كلية الهندسة في جامعة سيدني، بعد تجربة تدريسية سابقة في جامعة البلمند. فهل تستطيع الهجرة أن تكون ولادة جديدة لا تختزل المعرفة التراكمية؟ في أقل من عام… كيف أعادت رسم مسارها في واحدة من أعرق جامعات أستراليا؟ وكيف تعيد العائلة بناء ذاتها وحياتها في وطن آخر دون أن تفقد جذورها الأولى؟
نقترب من حكاية هجرة لا تختصرها النجاحات المهنية فقط، بل تفاصيل إعادة بناء الذات كفرد وكعائلة، والقدرة على تحويل القلق إلى فرصة، والبدايات الجديدة إلى مساحة أمل. فهل اعترفت استراليا بالخبرة والمعرفة التراكمية التي بدأت في الوطن الأم؟
الإجابة مع د. ندين يحيى في الملف الصوتي أعلاه.
استمعوا لبرنامج "Good Morning Australia" من الاثنين إلى الجمعة من الساعة السادسة إلى التاسعة صباحا بتوقيت الساحل الشرقي لأستراليا عبر الراديو الرقمي وتطبيق SBS Audio المتاح مجاناً على أبل وأندرويد.وعلى القناة 304 التلفزيونية.
أكملوا الحوار على حساباتنا على فيسبوك SBSArabic24 ومنصة X وانستغرام.
اشتركوا في قناة SBS Arabic على يوتيوب لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.
تستخدم أس بي أس الذكاء الاصطناعي للمساعدة في إعداد النصوص المكتوبة الخاصة بالتسجيلات الصوتية. اقرأ المزيد حول كيفية استخدام أس بي أس للذكاء الاصطناعي هنا.



