بحسب توقعات تقرير وزارة البيئة، ستصل انبعاثات أسترالية إلى 563 مليون طن من ثاني أكسيد الكربون في العام 2030 وهي ما تعادل 7% أقل من مستوى الانبعاثات في العام 2005. ولكن من المفترض أن تقوم أستراليا بالحد من الانبعاثات بنسبة 26% مع حلول العام 2025. بهذا الأداء ستفشل أستراليا بتحقيق أهدافها بحسب شروط اتفاقية باريس للمناخ.
ويقول الدكتور جمال رزق من جامعة غرب سيدني إن التوقعات صادمة ولكن الاستثمارات الجديدة في مجال الطاقة المتجددة من شأنها وضع أستراليا على الطريق الصحيح باتجاه تحقيق أهدافها.

ما هي شروط الاتفاقية؟
أستراليا إحدى الدول الموقعة لاتفاقية باريس للمناخ، وهي اتفاقية قامت بتوقيعها 195 دولة حول العالم في مؤتمر الأمم المتحدة الواحد والعشرين للحد من الاحتباس الحراري في باريس بالعام 2015. وتنص شروط الاتفاقية أن على الدول الموقعة اتخاذ الإجراءات اللازمة للحد من ارتفاع متوسط درجات الحرارة العالمية بدرجتين مئويتين حتى العام 2100.
ومع أن الاتفاقية تضع العديد من الأهداف والاقتراحات إلا أنها لا تنص على تفاصيل تحقيق هذه الأهداف. أيضاً الاتفاقية لا تنص على وجوب أية عقوبات إذا خرقت الدول الموقعة أهدافها بشأن الانبعاثات الكربونية.
ماذا تفعل الحكومة؟
من جانبه قال رئيس الوزراء سكوت موريسون إن أستراليا ستحقق أهدافها المرجوة "بسهولة". حيث قامت السيناتور آن أوركهارت والسيناتور كريستينا كينيالي العماليتين بمسائلة سيناتور الائتلاف سايمون بيرمينغهام ووزارة البيئة يوم الاثنين في البرلمان، بشأن توقعات الانبعاثات الأخيرة. وجاء الرد بأن توقعات الحكومة "متحفظة" ولم تأخذ التقدم التكنلوجي وتغييرات في السياسات البيئية بعين الاعتبار.
ولكن أوركهارت قالت إن التوقعات الحالية تشير إلى ارتفاع نسبة انبعاثات أسترالية. للمزيد عن هذا المنوضوع يرجى الاستماع إلى الملف الصوتي أعلاه.
استمعوا هنا الى البث المباشر لإذاعتنا و إذاعة BBC أيضا
حمّل تطبيق أس بي أس الجديد على الأندرويد والآيفون للاستماع لبرامجكم المفضلة باللغة العربية.



