كشفت شبكة ABC أن شركة EOS الأسترالية والتي حصلت على منحة من الحكومة الفدرالية بقيمة 36 مليون دولار، وقّعت عقداً مع السعودية لتزويدها بالتكنولوجيا الحربية المتطوّرة.
وقد أثار هذا الخبر عاصفة سياسية في كانبرا بسبب اتهام السعودية من قبل منظمات حقوقية بينها هيومن رايتس ووتش بقتل المدنيين في التحالف الذي تقوده ضد الحوثيين في اليمن.
وسبق للحكومة الفدرالية أن أعلنت أنها تعيد النظر في عقود تصدير الأسلحة إلى السعودية، ليس فقط بسبب الحرب اليمنية، بل أيضاً بسبب قتل الصحافي جمال خاشقجي داخل القنصلية السعودية في اسطنبول العام الماضي.
وزيرة الخارجية ماريز باين (Payne) أكدت أمس أن حكومتها تدرس إمكان وقف تصدير الأسلحة إلى السعودية. لكنّ اللافت أن هذا التصريح يتضارب مع مساعٍ قام بها وزير الدفاع كريستوفر باين (Pyne)، على مدى سنوات، لإقناع المسؤولين السعوديين بشراء معدات تكنولوجية عسكرية من شركة EOS الأسترالية. وهذه المعلومة موثّقة في تقارير الشركة.
وقد استجوب زعيم حزب الخضر السناتور ريتشارد دي نتالي المسؤول في وزارة الدفاع Tom Hamilton حول هذه المسألة في جلسة تحقيق برلمانية.
وبحسب التقرير الأخير لمنظمة هيومن رايتس ووتش، قام التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن منذ بدء الحرب في 26 آذار/مارس 2015 وحتى آخر العام الماضي بـ 90 هجوماً غير قانوني، "بعضها يرقى إلى جرائم حرب".
المزيد عن هذا الموضوع في لقاء مع الصحافي جمال همَّد محرّر موقع عدوليس.
استمعوا إلى المقابلة عبر الرابط الصوتي أعلاه.
استمعوا هنا الى البث المباشر لاذاعتنا و لاذاعة BBC أيضا
حمّل تطبيق أس بي أس الجديد على الأندرويد والآيفون للإستماع لبرامجكم المفضلة باللغة العربية.



