وخلال المؤتمر اجاب باسيل على عدد من أسئلة الصفيين والتي تمحورت حول النزوح السوري إلى لبنان وقانون الانتخاب المقترح والعلاقات الثنائية بين استراليا ولبنان وأهمها العلاقات التجارية.
باسيل بدأ بتلخيص زيارته إلى استراليا حتى الآن والتي بدأها من مدينة بيرث حيث وصل أول مهاجر لبناني إلى أستراليا في منتصف القرن التاسع عشر. وتحدث باسيل عن لقائه مع نظيرته وزيرة الخارجية الأسترالية جولي بيشوب.
أمّا عن العلاقات الثنائية بين البلدين وعن التبادل التجاري بين استراليا ولبنان والذي تبلغ قيمته 15 مليون دولار فقط كصادرات لبنانية إلى استراليا وحوالي 50 مليون كواردات من أستراليا إلى لبنان فقد أكّد باسيل أنه بالامكان تطوير هذه العلاقة وتعزيزها مشيراً إلى وجود أكثر من نصف مليون لبناني في أستراليا الأمر الذي يجب أن تعكسه قيمة التبادل التجاري بين البلدين.
وكان لقانون الانتخاب المقترح حصة الأسد من كلمة باسيل في سيدني اذ أكّد تمسك حزبه التيار الوطني الحر بالقانون المقترح مضيفاً انه لن يتراجع عن فكرة أن يمثل من ستة إلى عشرين نائباً في البرلمان اللبناني المهاجرين على ان يكون لأبناء الجالية اللبنانية في استراليا نائبين في البرلمان اللبناني.
وعندما سئل باسيل عن تصريحاته الأخيرة والتي وصفت بالخطيرة عن محاولة تمكين النزوح السوري في لبنان والعمل على تهجير اللبنانيين وابقاء السوريين مكانهم لم يتراجع باسيل عن أقواله بل اكّد أن حكومته لن تتراجع عن فكرة تشجيع النازحين السوريين إلى بلدهم ومناطقهم فور التأكد من أنها باتت آمنة وقادرة على استقبالهم. واضاف باسيل إنّ لبنان ليس ببلد استيطان ولن يفرّغ من ابنائه.
ومن النقاط المهمة التي أثارها باسيل خلال المؤتمر الصحفي كانت النموذج اللبناني في محاربة الارهاب والذي وصفه الوزير بأنه الأفضل عالمياً خاصة وأن لبنان رغم تواضع امكانياته العسكرية نجح بالتصدي لداعش ومنعها من التمدد إلى أراضيه في حين عجزت دول عظمى وأجهزة استخبارات دولية من الوقوف في وجه التنظيم.
وبالعودة إلى العلاقات الدبلوماسية الثنائية بين البلدين والتي ختم بها باسيل حديثه سئل الوزير عن ما وصف بالأزمة الدبلوماسية بين البلدين بعد قضية سالي فولكنر وطليقها علي الأمين فاعتبر باسيل أنّ هذه القضية والتي يصفها البعض بالازمة عززت العلاقات الدبلوماسية بين استراليا ولبنان ووطدتها خاصة وأنه تعامل شخصياً مع الملف.
استمعوا هنا الى البث المباشر لاذاعتنا و لاذاعة BBC أيضا
http://www.sbs.com.au/arabic/live



