قرار الاستقرار النهائي في أستراليا تطلب من المواطن الأسترالي اللبناني 3 زيارات إلى الوطن الجديد وظروفا قاهرة في لبنان، حيث يقول إن الأمور لم تكن سهلة أبدا وكل شيء تغير عليه في بلد العمل والكفاح. تاجر بالبناء واختبر شعور الربح وأيضاً الخسارة حين فقد كل أملاكه وحتى منزله كان مهددا. ماذا حصل وماذا تعلم من هذا الدرس؟
أوضح إدوار فرح أنه زار أستراليا وعاد إلى لبنان بعد فترة قصيرة 3 مرات عندما لم يحتمل قساوة العمل في استراليا حيث عمل مع إخوته في قطاع البناء.
كان إدوار موظفا وصاحب محل للألبسة في لبنان، لكن الحروب وعدم الاستقرار في لبنان أجبره على التفكير النهائي في الهجرة عام 1985.
في أستراليا أفتتح مقهى وسناك جنى من خلاله بعض المال أشترى به أرضا وبنى بيتا له وصار يشتري بيوتا يحدثها ويبيعها مجددا وتوسع إلى أن وقعت الخسارة الكبرى حيث خسر خلال سنة ما ربحه في سنوات وحتى منزله العائلي كاد يخسره.
لكنه عاد ليهض من جديد ويبني. ماذا حصل وماذا تعلم من هذه التجربة وبماذا ينصح القادمين الجدد؟
المقابلة كاملة في الملف الصوتي أعلاه.




