يقول الكتبي صباح ميخائيل برخو إن مكتبته تحتوي على أكثر من 12 ألف كتاب باللغة العربية وهي تعد الأكبر للكتب العربية في ملبورن بل وحتى في أستراليا.
صباح برخو الذي وصل إلى استراليا في عام 2006 قادماً من العراق يقول إن الكتاب هو "سلوتي في الغربة فأنا عاشق للعراق."
صباح الذي لم يتصور بأنه ذات يوم ستجبره الظروف على مغادرة العراق يقول إنه بدأ بنقل كتبه على شكل وجبات وكانت المجموعة الأولى التي جلبها معه إلى أستراليا عام 2006 تضم 1000 كتاب.
عند زيارة صباح في بيته الواقع في أحدى ضواحي شمال ملبورن، ترى الكتب في كل مكان في بيته حتى إن غرفة نومه أحتوت على ثلاثة رفرف متوسطة الحجم من الكتب.
يقول صباح إنه لا يستطيع أن يمضي يوماً واحداً عليه دون أن يقرأ كتاباً أو يحتضن كتاباً أو يتعاما معه.
ولم يوقف صباح عن نقل الكتب إلى أستراليا بعد المسافة حتى إنه نقل عشرة مجموعات من الكتب شحناً ولكنه يقول إن ارتفاع سعر الشحن جعله يتقيد مؤخراً في نقل كميات كبيرة.
ورغم ذلك يقول إن زيارته الأخيرة قبل اشهر الى العراق جعلته يجمع أكثر من 10 آلاف كتاب ويشحنها إلى أستراليا، قاءلاً "إنها في الطريق وستصل قريباً."

وفي أطار تعلق صباح برخو بالكتب، يقول إنه نجح في إيجاد مجموعة من القراء من الجالية العربية يأتون إليه ويطلبون منه الكتب، بل ووينظمون جلسات صغيرة لمناقشة بعض النواحي الأدبية والانسانية التي تحملها هذه الكتب في طياتها.
المزيد في التسجيل الصوتي أعلاه.



