على مدى ثمانية أسابيع شارك طلاب من جامعة ملبورن في برنامج أكاديمي ثقافي تمت الموافقة عليه بين الجامعة والجامعة الدولية للرباط. وهذا البرنامج هو الأول من نوعه بين جامعة أسترالية وأخرى مغربية.
وتعرّف الطلاب خلال البرنامج على أماكن تاريخية في مدن مغربية مثل الدار البيضاء وفاس وطنجة بالإضافة إلى العاصمة الرّباط.
وبعد عودتهم إلى ملبورن عبّر الطلاب عن هذه التجربة فقالوا "إنها غيّرت حياتهم".
ووصف العديد منهم كرم الضيافة المغربية حيث استضافتهم عائلات مغربية وعرّفتهم ببعض نواحي الحياة الاعتيادية المختلفة عما يراه السائح الزائر للبلاد.
في هذا التسجيل يتحدث الطالب علي نورا، والطالبة فرح خيرت اللذان شاركا في البرنامج ويقولان إن المجموعة لم تجد صعوبة في تكلم اللغة العربية في المغرب وإنما على العكس من ذلك كانت اللغة العربية الفصحى وسيلة فضلى للتواصل، وأن الطلاب استطاعوا في فترة وجيزة التأقلم مع اللهجة المحلية.
كما ويتحدث في هذا التسجيل المستشار في سفارة المملكة المغربية في أستراليا السيد إدريس برهون، فيقول إن هذا البرنامج يأتي في إطار نشاطات ثقافية واقتصادية نشطت بين البلدين مؤخرا، مشيرا إلى أن المغرب يعتبر بوابة إلى أفريقيا، وفيه من الإرث الثقافي ما يجعله مكانا مناسبا لتبادل الخبرات بين الشعوب.
وذكر السيد برهون أيضا أنه بالإضافة إلى هذا البرنامج الذي تم بين جامعة ملبورن وجامعة الرباط الدولية، كان هناك برنامج أكاديمي آخر مع جامعة ديكن الأسترالية التي قام طلاب من قسم الصحافة والإعلام فيها بزيارة إلى جامعة مغربية من أجل تبادل المعلومات والخبرات والاطلاع على المشهد الصحافي هناك.
استمعوا إلى المزيد في الشريط الصوتي أعلاه.




