نيافة الأسقف الأنبا دانيال أسقف سيدني وتوابعها للأقباط الأرثوذكس يتحدث عن مرور خمسين سنة على انشاء أول كنيسة قبطية بأستراليا
تحتفل الكنيسة القبطية بسيدني وتحديداً كنيسة السيدة العذراء والشهيد مار مينا بذكرى مرور 50 سنة على إنشاء أول كنيسة مصرية في أستراليا ووصول الجيل الأول من الأقباط الأرثوذكس الى أستراليا .
لمعرفة المزيد عن هذا الموضوع، استضاف برنامج أستراليا اليوم نيافة الأسقف الأنبا دانيال أسقف سيدني وتوابعها للأقباط الأرثوذكس والذي تحدث عن وصول أول خمس عائلات من الأقباط الأرثوذكس قبل حوالي ستين سنة والذين طلبوا من قداسة البابا في مصر ارسال كاهن يساعدهم على ممارسة الشعائر الدينية من صلوات وغيرها.
عام 1968 تمّ تعيين الكاهن المصري مينا نعمة الله الذي وصل وعائلته بعد سنة الى أستراليا، وفي عام 1971 تمكن الأقباط من شراء أول كنسية لهم بمنطقة سيندهام بسيدني.
أما عن تطور الكنسية في أستراليا، أشار نيافة الأسقف أن الكنسية تطورت بأستراليا حيث أصبح للأقباط 53 كنيسة و75 كاهنا وكلية لتعليم الخدام علم اللاهوت و9 منظمات خيرية بداخل أستراليا وخارجها، مضيفا أن العمل الخيري للكنسية يشمل جميع الأشخاص الذين هم في حاجة الى المساعدة ولا يقتصر على المسيحيين فقط.
تحدث نيافة الأسقف عن أهمية احتفال الكنسية باليوبيل الذهبي للكنسية القبطية الأرثودوكسية والذي سيتم على مراحل بدءاً من الاحتفال الأول من قبل الشباب والثاني الذي سيكون عاماً ويضم جميع فئات المجتمع المدني والسياسي والثالث سيكون احتفالا لخدام الكنيسة.
المزيد في المقطع الصوتي أعلاه




