أمضت الطفلة آشا فترة من الزمن في مستشفى Lady Cilento للأطفال في برزبن حيث عولجت من حروق أصابتها من ماء مغلي في المعتقل في نارو.
وقد رفض الأطباء في المستشفى إخراج الطفلة البالغة عاما من العمر إلى أن يتم تحديد منزل مقبول تخرج إليه.
وقد حفزت هذه الحالة تنظيم اعتصامات واحتجاجات أمام المستشفى منذ الأسبوع الماضي.
وقد صرح وزير الهجرة بأن الأطباء الآن وافقوا على إخراج الطفلة بعدما اقترحت الحكومة أن تنقل الطفلة آشا وعائلتها إلى ما يسمى "الاعتقال في المجتمع" هنا في أستراليا، حيث سيتابع المسؤولون دراسة طلب اللجوء الخاص بالعائلة.
وأضاف الوزير داتون قائلا إنه سيتم إعادة الطفلة وعائلتها إلى النارو عندما يتم الانتهاء من ملفاتهم الطبية والقانونية.
رئيس جمعية الأطباء الأسترالية البروفسور براين أولر، دعا إلى إفراج فوري عن كل الأطفال في المعتقلات وحظر على إعادة أي طفل إلى مراكز الاعتقال.
وقال البروفسور أولر أن إبقاء الأطفال في الاعتقال له تأثيرات صحية كبيرة.
كما ودعت جمعية الأطباء الأسترالية إلى إنشاء هيئة قانونية وطنية تتألف من أخصائيين طبيين لها صلاحيات تخولها التحقيق بأوضاع طالبي اللجوء واللاجئين الصحية والعامة، وتقديم التقارير عن ذلك للبرلمان.
وحذر البروفسور أولر خلال كلمة ألقاها في تظاهرة في سيدني، من أن إعادة الطفلة آشا سيشكل نقطة اللاعودة في الجدل القائم حول طالبي اللجوء. وقال إن الأطباء الذين رفضوا إخراج الطفلة من المستشفى في كوينزلاند تصرفوا تصرفا مناسبا.
وكان المحتجون قد تعهدوا بأن يبقوا الاعتصام أمام المستشفى حيث تعالج الطفلة آشا مستمرا على مدار الأربع والعشرين ساعة إلى أن يتلقوا مزيدا من المعلومات عن وضع العائلة.
كون كاراباناجيوتيديس من مركز موارد طالبي اللجوء تقدم بالشكر من الجماهير على دعمهم



