اثارت الزيارة التي قام بها وزير الخارجية اللبناني وزعيم التيار الوطني الحر جبران باسيل الى مدينة طرابلس في الشمال اللبناني ردود فعل سلبية.
وقال الصحفي سعد الياس في حديث مع اذاعة اس بي اس عربي 24 بان الوزير اصر على القيام بالزيارة رغم نصائح صورت له بعدم القيام خاصة وانها تأتي بعد ايام فقط من حادثة الجبل حيث التوتر ما زال مستمرا حولها.
وكانت زيارة قام بها الوزير باسيل الى محافظة جبل لبنان قد ادت الى توتر مع انصار الحزب التقدمي الاشتراكي والى حادثة اطلاق نار تسبب بمقتل اثنين من مرافقي الوزير صالح الغريب الذي كان يزور المنطقة برفقة الوزير جبران باسيل.
واشار الصحفي سعد الياس الى ان التوتر الذي شاب زيارة باسيل الى طرابلس ذات الغالبية المسلمة السنية يعود الى تصريحات نسبت الى زعيم التيار الوطني الحر يقول فيها ان السنّية السياسية هي التي سلبت حقوق المسيحيين وهو امر نفاه باسيل جملة وتفصيلا الا ان تداعياتها بقيت في استقبال المدينة له.
وقاوم باسيل نصائح بالغاء زيارته لطرابلس بدعوى انها نقطة تسجل عليه لان جميع الاراضي اللبنانية يجب ان تكون مفتوحة لجميع اللبنانين.
والصحفي سعد الياس قال لاس بي اس عربي 24 بان "الزيارة لم تكن ناجحة بمعنى الكلمة" من حيث هزالة الاستقبال حيث لم يكن الحضور كبيرا فضلا عن اقامة اعتصام امام معرض رشيد كرامي احتجاجا على زيارة باسيل للمدينة.
ولم تقف تداعيات الزيارة عند الاحتجاج ضد قدوم الوزير باسيل الى طرابلس بعد تعدى ذلك الى دخول حزب القوات اللبنانية على الخط بعد ان قال باسيل بانه لم يفعل شيء ولم يقم الحواجز وانه ليس من اغتال رئيس الوزراء رشيد كرامي.
وقد استدعت هذه الملاحظات ردا من جانب القوات اللبنانية التي اخذت على باسيل تطرقه لاحداث الماضي واعادة التذكير بها.
وختم الصحفي سعد الياس تقييمه لزيارة باسيل لطرابلس بالقول انه "ربما كانت نية الوزير طيبة وايجابية" ولكن الزيارة جاءت بنتائج سلبية.
يمكنكم الاستماع الى مقابلة الصحفي سعد الياس كاملة بالضغط على التسجيل الصوتي اعلاه.


