تستعد أستراليا لوصول مجموعة من النساء والأطفال المرتبطين بتنظيم داعش بعد سنوات في مخيمات شمال شرق سوريا، وسط إجراءات أمنية مشددة تشمل تحقيقات واعتقالات محتملة، وبرامج لإعادة تأهيل الأطفال ودمجهم مجتمعياً. السلطات تؤكد أن العائدين سيخضعون لتقييم دقيق، في ظل جدل سياسي وإنساني واسع حول تداعيات عودتهم.في هذا السياق، توضح د. مريم فريدة، حيث تعمل في التدريس والبحث الأكاديمي في قضايا التطرف وسياسات الشرق الأوسط، أن جذور القضية تعود إلى ما بعد إعلان هزيمة داعش، حين برزت معضلة إعادة المواطنين من مناطق النزاع، مع تباين في خطورة العائدين. وتؤكد ضرورة محاسبة من يثبت تورطهن في أعمال إرهابية.وتشير إلى أن نجاح إعادة التأهيل، خصوصاً للأطفال، يرتبط بعوامل نفسية واقتصادية وأيديولوجية، إضافة إلى دور حاسم للمجتمع، حيث يشكل الاحتضان عاملاً أساسياً لنجاح الاندماج.
للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.
استمعوا لبرنامج "Good Morning Australia" من الاثنين إلى الجمعة من الساعة السادسة إلى التاسعة صباحا بتوقيت الساحل الشرقي لأستراليا عبر الراديو الرقمي وتطبيق SBS Audio المتاح مجاناً على أبل وأندرويد.وعلى القناة 304 التلفزيونية.
شارك



