ارتفعت حوادث الإسلاموفوبيا ومعاداة السامية في أستراليا بشكل كبير منذ الهجمات الإرهابية التي شنتها حركة حماس على إسرائيل في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر والهجمات الإسرائيلية اللاحقة على غزة ما ترجم بمظاهر مختلفة من "العنف العفوي" بحسب ما وصفت وكالة الاستخبارات الوطنية. فيما تتسع رقعة هذه المشهدية الى أكبر عواصم العالم، الى اين يتجه الشارع الأسترالي وهل سيترجم هذا التضامن مع القضية الفلسطينية الى انقسام مجتمعي قد يهدد نسيج التعددية الثقافي؟ الإجابة مع الباحثة والمحاضرة في قسم الدراسات الأمنية وعلم الجريمة في جامعة ماكواري، د. مريم فريدة.

حذر رئيس الوزراء انتوني البانيزي من مغبّة تسييس الصراع بين إسرائيل وحماس وأعرب نائب رئيس الوزراء ريتشارد مارلز عن قلقه إزاء تقويض التماسك الاجتماعي بعد اندلاع أعمال العنف في ضاحية كولفيلد في ملبورن.
وأظهر إحصاء المجلس التنفيذي ليهود أستراليا للحوادث المعادية للسامية وقوع 221 حادثة بين الثامن من تشرين الأول/أكتوبر والسابع تشرين الثاني/ نوفمبر، مع تسجيل 42 حادثة في أسبوع واحد فقط.
وفي الوقت نفسه، تم الإبلاغ عن 133 حادثة معادية للإسلام في الفترة ما بين السابع من تشرين الأةل/ أكتوبر والسادس من تشرين الثاني/ نوفمبر، وفقًا لسجل الإسلاموفوبيا في أستراليا. فيما كان متوسط عدد الحوادث الأسبوعية 2.5 حادثة قبل عملية طوفان الأقصى.
استمعوا لبرنامج "Good Morning Australia" من الاثنين إلى الجمعة من الساعة السادسة إلى التاسعة صباحا بتوقيت الساحل الشرقي لأستراليا عبر الراديو الرقمي وتطبيق SBS Radio المتاح مجاناً على أبل وأندرويد.
أكملوا الحوار على حساباتنا على فيسبوك وتويتر وانستغرام.
اشتركوا في قناة SBS Arabic على YouTube لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.




