بلاك فرايداي .. تخفيضات حقيقية أم عدوى تسوق في اقتصاد تحركه العاطفة؟

BLACK FRIDAY SALES

متسوقون في متاجر التجزئة في مركز للتسوق في سيدني Source: AAP / BIANCA DE MARCHI/AAPIMAGE

يعود أصل "الجمعة السوداء" إلى سلسلة أحداث تاريخية بدأت بانهيار سوق الذهب عام 1869 قبل أن تتحوّل إلى يوم عالمي للخصومات. وفي الوقت الذي تَعِد فيه المتاجر بصفقات كبرى، يكشف الخبراء عن مزيج من الوهم التسويقي، وضخّ الأسعار، وآليات تحفّز الاندفاع بدل القرار العقلاني. فلماذا يتحول التسوّق في هذا اليوم من احتياج منطقي إلى ردّة فعل تقودها العاطفة والضغط الاجتماعي؟


للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.

لم يعد "الجمعة السوداء" أو ما يُعرف بـBlack Friday يوما اعتياديا، بل أصبح واحدا من أكثر مواسم التسوّق إثارة في العالم، حيث ينتقل فيه المستهلك بين رغبة حقيقية في التوفير، وخوف خفي من أن تفوته صفقة مغرية. ويأتي اليوم مباشرة بعد "عيد الشكر" الأميركي في آخر خميس من نوفمبر، ليُشعل سباق الخصومات من الفجر حتى منتصف الليل.

ورغم الصورة الحديثة التي تربط هذا اليوم بالعروض، فإن جذور التسمية تعود إلى قصة مختلفة تماما.

Black Friday shopping
A advertisement for Black Friday on Oxford Street, in London, Britain. Source: AAP, EPA

ففي 24 سبتمبر/أيلول 1869 شهدت الولايات المتحدة انهيارا ماليّا حادّا بعد محاولة رجلي المال جاي غولد وجيم فيسك احتكار سوق الذهب. انهار السوق، وعمّت موجة إفلاس واسعة، ودوّن ذلك اليوم في التاريخ باسم "الجمعة السوداء".

وخلال العقود التالية، ظهرت روايات أخرى لتفسير الاسم. إحداها ربطت المصطلح بانتقال المتاجر من الخسارة "اللون الأحمر" إلى الربح "اللون الأسود" بعد عيد الشكر، لكن الخبراء يعدّون هذه الرواية أقل دقة تاريخيا. كما انتشرت شائعة أكثر قتامة تزعم بيع العبيد بخصومات بعد العطلة، قبل أن يتم نفيها بالكامل.

أكثر الروايات قبولا اليوم ترتبط بمدينة فيلادلفيا في خمسينيات وستينيات القرن الماضي، حين استخدمت الشرطة تعبير "الجمعة السوداء" لوصف الفوضى والازدحام الهائل بعد عيد الشكر مع تدفّق المتسوقين والسياح قبل مباراة كرة القدم الأميركية السنوية. ورغم محاولة التجار استبدال الاسم بـ"الجمعة الكبيرة"، بقي المصطلح وانتشر في الولايات المتحدة والعالم.

ومع دخول الثمانينيات، أعاد تجّار التجزئة صياغة اليوم بصيغة إيجابية، وحوّلوه رسميّا إلى موسم ضخم للخصومات، قبل أن تنقل الإنترنت الظاهرة إلى أوروبا وأستراليا وبقية العالم.

الشراء بين الحاجة والاستجابة الانفعالية

تشير رولا أبو غزالة، المرشدة النفسية في منظمة Arabic Welfare، إلى أن الجمعة السوداء تعتمد على محفزات نفسية واضحة، أبرزها الإلحاح والخوف من ضياع الفرصة. وتقول إن الإعلانات "تلحّ على المستهلك وتشعره بأن المنتج ضروري في حياته"، مضيفة أن عامل الزمن المحدود "يدفع الناس للاعتقاد بأن هذه فرصة العمر التي يجب عدم تفويتها".

Rula abu Ghazala.jfif
المستشارة النفسية في مؤسسة Arabic Welfare رولا أبو غزالة

وتوضح أبو غزالة أن هذه العناصر "تربك القرارات المنطقية والعقلانية"، لأن المتاجر "تلعب على المشاعر وتضخم أهمية المنتج وضرورته". وتضيف أن المستهلك يشعر أحيانا بأنه يُلحق نفسه بالعرض خوفا من خسارته، لا لأنه يحتاج فعليا للمنتج.

وهم الخصومات… ولعبة نفخ الأسعار

من جانبه، يوضح الباحث الاقتصادي في جامعة سوينبرن د. محمد أبو الفول أن البلاك فرايداي "ظاهرة اقتصادية–سلوكية قبل أن تكون مناسبة تجارية". ويقول إن سيكولوجية المستهلك تقوم على ثلاث نقاط أساسية: الإحساس بالندرة، والخوف من ضياع الفرصة، والضغط الاجتماعي.

abo alfoul.jpg
الدكتور محمد ابو الفول الباحث في الشؤون الاقتصادية بجامعة سوينبورن في ملبورن

ويضيف أن بعض المتاجر "ترفع الأسعار قبل الخصومات ثم تعيدها إلى مستواها الأصلي"، في ما يعرف بـ"نفخ الأسعار". ويشير إلى استخدام التسعير النفسي، مثل بيع منتج بـ9.99 بدلا من 10 دولارات، ما يجعل المستهلك يعتقد أن السعر انخفض رغم أن القيمة الفعلية واحدة.

ويرى أبو الفول أن المتاجر الإلكترونية عززت هذا السلوك عبر العدادات الزمنية ورسائل مثل "بقيت 3 قطع فقط"، وهي أساليب قال إنها "تحفّز الطلب الآني وتخلق شعورا بأن الامتناع عن الشراء خسارة أكيدة".

ويتابع أن الجمعة السوداء تحوّلت إلى "ثقافة استهلاك" لا مجرد موسم تخفيضات، حيث يقلّد الناس بعضهم بمجرد رؤية الآخرين يشترون. ويضيف أن بعض المتاجر تستخدم أيضا "المؤثرات داخل المتاجر" مثل زيادة عدد الموظفين، ورفع الموسيقى، وحتى نشر روائح مثل رائحة الشوكولاتة لجذب المستهلكين ودفعهم للدخول.

مخاطر مالية تمتد لما بعد التخفيضات

في أستراليا، يرتفع استخدام البطاقات الائتمانية خلال هذا الموسم، ما يعرّض بعض الأسر لرسوم وفوائد عالية. ويؤكد الخبراء أن كثيرا من الأشخاص يشترون منتجات خارج احتياجاتهم الفعلية، ليتحوّل "الخصم" لاحقا إلى عبء مالي لا إلى توفير.

كيف يحمي المستهلك نفسه؟

يوصي الخبراء باتباع خطوات واضحة:

• إعداد قائمة دقيقة بالاحتياجات.

• تحديد ميزانية ثابتة.

• مقارنة الأسعار قبل أيام من بدء التخفيضات.

• التركيز على جودة المنتج لا على حجم الخصم.

• مراجعة سياسة الإرجاع والاستبدال بدقة.

وفي النهاية، يرى د. محمد أبو الفول أن "الجمعة السوداء ليست يوما أسود من حيث التسمية ولا يوما ذهبيا من حيث الواقع"، بل هي "يوم يُختبر فيه وعي المستهلك وقدرته على ضبط قراراته وسط سيل من الإعلانات والعروض".

وبين من ينجح في اقتناص صفقة حقيقية ومن يندفع وراء عرض لم يكن بحاجة إليه، تبقى الجمعة السوداء انعكاسا لوعي الفرد… لا لسطوع اللافتة.

أكملوا الحوارات على حساباتنا على فيسبوك و انستغرام.

اشتركوا في قناة SBS Arabic على YouTube لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.

spk_0

تلك هي أصوات جموع من المتسوقين، وهم يتزاحمون على عربات التسوق لحظة افتتاح متجر كبير في يوم الجمعة السوداء، أو ما يعرف باسم بلاك فرايداي الذي لم يعد يوما عاديا، بل بات من أكثر أيام العام إثارة في عالم التجارة، هو اليوم الذي ينتقل فيه المستهلك بين رغبة حقيقية في التوفير وخوف خفي من أن تفوته صفقة قد لا تتكرر. يأتي عقب عيد.

spk_0

شكر الأميركي والمصادف آخر يوم خميس من شهر نوفمبر تشرين الثاني، وفيه تضاء لافتات التخفيضات، بينما يطفأ كثير من التفكير الهادئ، حيث تعلن المتاجر عما تصفه خصومات كبيرة لعملائها الذين ينتظرون هذا اليوم كل عام. ولكن ما الذي كانت تشكله الجمعة السوداء قبل أن تتحول إلى موسم عالمي؟ أصل الحكاية وانهيار سوق الذهب.

spk_0

تعود القصة إلى الرابع والعشرين من أيلول سبتمبر عام ألف وثمانمائة وتسعة وستين، عندما شهدت الولايات المتحدة أزمة مالية متعلقة بانهيار سوق الذهب وعرف لاحقا باسم الجمعة السوداء. في ذلك اليوم، حاول اثنان من رجال المال ذوي السمعة السيئة، وهما جاي غولد وجيم فيسك.

spk_0

سيطر على سوق الذهب بشراء أكبر كمية ممكنة منه، على أمل رفع الأسعار إلى مستويات غير مسبوقة وتحقيق أرباح ضخمة. لكن المؤامرة كشفت انهار السوق وعمت موجة إفلاس واسعة، ودخل هذا اليوم التاريخ باعتباره أحد أسوأ أيام البورصة الأميركية.

spk_0

وبعد عقود بدأت روايات أخرى بالانتشار، إحداها تقول إن المتاجر التي كانت تسجل خسائرها في دفاترها طوال العام في اللون الأحمر، تتحول إلى الربح بعد عيد الشكر في اللون الأسود، ورغم انتشار هذه الرواية تبقى أقل ترجيحا تاريخيا، كما ظهرت قصة أخرى أكثر.

spk_0

قتامة تزعم أن بعض ملاك العبيد كانوا يبيعون العبيد في ثمانينيات القرن التاسع عشر بخصومات بعد عيد الشكر. لكن هذه الرواية لا تستند لأي دليل، وتم دحضها لاحقا بشكل كامل. أما الرواية الأكثر قبولا اليوم فهي تلك المرتبطة بمدينة فيلادليفيا في خمسينيات.

spk_0

وستينيات القرن الماضي، حيث استخدم التعبير لوصف الفوضى التي تعقب عيد الشكر عندما يتدفق الكثير من المشترين والسياح على شوارع المدينة قبل مباراة كرة القدم الأميركية التي تقام يوم السبت الذي يعقب الجمعة السوداء، ومن هنا أطلقت الشرطة على ذلك اليوم.

spk_0

الجمعة السوداء، حاولت المتاجر لاحقا تعديل التسمية إلى الجمعة الكبيرة، لكن الاسم الأصلي بقي وانتشر. ومع دخول الثمانينيات، وجد تجار التجزئة الأميركيون طريقة ذكية لتغيير دلالة المصطلح حولوه إلى يوم للخصومات الضخمة وافتتحوا به موسم التسوق السنوي.

spk_0

حمى الشراء اقتصاد تحركه العاطفة.

spk_0

يشير خبراء السلوك الاستهلاكي إلى أن الجمعة السوداء تعتمد على محفزات نفسية واضحة. هذه رولا أبو غزالة المرشدة النفسية في منظمة أرابيك تتحدث عما وصفته تحول الشراء إلى صراع بين الاحتياج والاستجابة الانفعالية في هذا اليوم والعناصر التي تحدده. أكيد

spk_1

في عنا عناصر مشتركة منها أول إشي الإلحاح.

spk_1

أنت تشوف نفس الدعايات تلح عليك إنك أنت لازم تشتري هذا الغرض ومهم جدا لإلك في حياتك في عندنا العرض الثاني اللي هو العامل الثاني اللي هو الزمن المحدود إن معك هاي الوقت إذا يا بتشتري في هذا ال- آآ الوقت أو بتروح عليك الفرصة طبعا أخي بالآخر هو الخوف من ضياع الفرصة إحنا fear of missing out اللي احنا نخاف إنه تروح علينا الفرصة هاي كانت فرصة العمر فهاي العوامل اللي هنا بيلعبوا عليها.

spk_0

تشير أبو غزالة إلى أن تلك العناصر تؤثر في القرار العقلاني والمنطقي الذي يتحكم بعملية الشراء خلال هذا اليوم

spk_1

هي تعمل إرباك للقرارات المنطقية والعقلانية لأنه هم تلاعبوا بالمشاعر، فالخطة عندهم أنهم يشتغلوا كل الشغل عندهم شغل نفسي على المشاعر يحسسوك أنه والضرورة يعني.

spk_1

قلة الغرض أو الشيء الذي سوف تشتريه وضرورته في حياتك، وأنه الأوفر هذا لمدة محددة، فأنت لا لازم لازم ألحق حالي لازم أشتري فبكونوا يلعبوا

spk_0

على العواطف. الباحث الاقتصادي في جامعة سوينبيرن الدكتور محمد أبو الفول يشير إلى ما وصفه وهم التسوق، وأن البلاك فرايداي هي ظاهرة اقتصادية سلوكية بل أشبه.

spk_0

بلعبة اقتصادية تتحكم فيها المتاجر الكبيرة، وباتت موسما دفاع أكثر منه موسم تخفيضات

spk_2

بالحقيقة البلاك فرايدي أو ما يسمى بالعربية الجمعة السوداء هي فعليا ظاهرة اقتصادية سلوكية قبل أن تكون مناسبة تجارية، فهناك عديد من الأسباب. السبب الأول سيكولوجية المستهلك نحكي عنها من ضمن النقاط الممكن نسف من الموضوع بسيكولوجية المستهلك أول نقطة اللي هي.

spk_2

أو الإحساس بالندرة. يعني عندما يرى المستهلك أن العروض محدودة أو لفترة قصيرة تولد عنده ضغط لاتخاذ قرار سريع بالشراء. الجزء الآخر اللي هي نقدر نسميها الخوف من الفرصة أو النقطة هاي بتدفع الناس أنها تقدم على الشراء حتى لو يكونوا بحاجة فعلية للمنتج بحاجة إنه يشتري، لكن لأنه المجتمع أو البيئة المحيطة بتحسسوا إنه فعليا لا في فرصة ممكن تفوتني إذا أنا ما دخلت على.

spk_2

المحل التجاري المعين راح أخسرها، فبالتالي بخدم الشراء النوع الثالث نح نحكي أنه هو عبارة عن التلاعب السلوكي اللي تخدمه هذه الشركات أو البراند، بحيث أنها تستخدم النظام بتحليل البيانات لتحديد أفضل وقت لإرساء العروض،

spk_0

وتلك هي صورة الوهم التسويقي حين يبدو.

spk_0

خصم أكبر من حقيقته. وهنا يشير أبو الفول إلى تلاعب التسعير النفسي بقرارات المتسوقين وإلى ما وصفها نفخ الأسعار قبل موسم التخفيضات في بلاك فرايداي

spk_2

فعليا التسعير خلال فترة الجمعة السوداء هو تسعير نفسي، فبالتالي أحيانا أنت تلاحظ بالسوق فعليا.

spk_2

إنه قطعة ثمنها مثلا عشر دولارات آه لما أنت تشوفها غالية لكن لما تشوف نفس القطعة بقيمة آه nine dollar point ninety nine بتشوف إنه القيمة انخفضت فنفس البشرية بتقيم أول عددين من ال- الأرقام، فلما يشوف العشرة والتسعة بيشوف التسعة أقل من العشرة فبيعتبر فعليا التسعير النفسي عنده إنه انخفض لكن فعليا nine point nine nine is the same of ten dollars فهو تخفيض وهمي فشو بيعملوا بالعادة؟

spk_2

بعض المحال التجارية والبراندات الكبيرة تعمل تخفيضات وهمية، فبالتالي ترفع السعر قبل الخصم فعليا التسعير النفسي أو ما يسمى باللغة العامية نفخ الأسعار نفخ الأسعار يتم نفخ الأسعار قبل تطبيق الخصم، فبالتالي التخفيضات الموجودة على اللي الموجودة في الأسواق هي تخفيضات

spk_0

وخمية. ومع انتشار الإنترنت والمتاجر الإلكترونية، خرجت الفكرة من حدود الولايات المتحدة لتصل إلى أوروبا.

spk_0

ثم العالم كله، قبل أن تصبح ظاهرة عالمية تتكرر كل عام من الفجر حتى منتصف الليل، حيث تتدافع الجموع بحثا عن صفقة العمر حتى يتحول الضغط الاجتماعي نفسه إلى أداة تسويقية.

spk_2

في العصر الحالي عصر تكنولوجي، فهنالك منصات تجارية إلكترونية تعمل العروض، فمن ضمن هذه الأشياء إنها المنصات التجارية الإلكترونية تضع أحيانا بعض العدادات الزمنية.

spk_2

فبالتالي بقول لك والله بقي ثلاث قطع فقط فأنت شو بيصير كمستهلك إن في إشي داخلي عندك إنه بحفزك الطلب الآني الآن بلش اشتري اشتري الآن أو بتروح الفرصة تحويل الحدث كلا من ناحية سوقية أصبح إلى حدث إلى ثقافة مجتمع، فالشركات يعني جعلت الجمعة السوداء جزء من ثقافة الاستهلاك ليس بس مجرد فعليا تخفيضات عابرة فوجود.

spk_2

اجتماعي عندما يرى الناس أن الجميع يشتري بهذه اللحظة فإنهم يقلدون

spk_0

الجمعة السوداء ليست يوما أسود من حيث التسمية ولا يوما ذهبيا من حيث الواقع، هي ببساطة يوم يختبر فيه وعي المستهلك وقدرته على ضبط قراراته وسط سيل من الإعلانات والعروض

spk_2

فعليا المستهلكين لن يتم ضبط أنفسهم.

spk_2

لأنه الشركات تستهدف سلوكيات المستهلك سلوكيات المستهلك بدوافعهم للشراء فعليا الشخص لما يذهب للتسوق هو يغطي حاجة عنده نفسيا، ففي أشخاص تتمتع بالتسوق، فما بالك بفترة التخفيضات الوهمية خلال فترة

spk_0

رائحة تشيكليت موسيقى عالية صخب تدافع طوابير لا تعرف أسبابها تدفع.

spk_0

متسوقين لأن يكونوا جزءا من لعبة اقتصادية عنوانها البحث عن حصتي في هذا اليوم. معظم

spk_2

الشركات تستخدم نظام اقتصادي يسموه نظرية الألعاب أو ثورييوري هي عبارة عن تفسر سلوكيات الشركات وسلوك المستهلك على حد سواء، فبالتالي لعبة الركض بسموه وراء الحصة. أنا بدي آخذ حصتي الآن إذا أنا ما دخلت على المتجر.

spk_2

راح تضيع، فبالتالي إذا ما اشتري الآن شخص آخر رح ياخذ الكمية بالتالي هم بيعملوا عملية التشويش عملية التشويش عن طريق كيف فبالتالي أنت بتلاحظ بتروح على أي متجر من المتاجر الكبيرة سواء الصغيرة المعروفة البراندات بتلاحظ نسبة الموظفين فيها عالية شو بيعمل بيزيد عدد الموظفين لحتى يعمل كود داخل المنشأة فإنت ك customer لما تشوف إن الموظفين بتحركوا من هون وهون وهون فأنت توقائيا تدخل المتجر دخولك مع.

spk_2

فعليا يعني إنه في أشخاص آخرين راح يدخلوا معك ثانيين، فبالتالي إعلاء الموسيقى وأحيانا في بعض بعض مثلا أحكي لك عن منطلق آخر بعض الل شو بيعملوا بنشروا رائحة رائحة الشوكليت أو رائحة اللوز زي العطور، فبالتالي تجذب لحتى يدخل المنشأة

spk_1

بنفس الوقت عم بيلعبوا على تحفيز الدوبامين على الدوبامين إن إحنا لازم نلاقي.

spk_1

نحكي اللقطة أو الفرصة الذهبية زي ما بيحكوا فتشتغل على نظام المكافأة المبني عندنا في دماغنا لأن إحنا I rewarding myself أنا بكافئ نفسي فبيصير في عندك الشراء العفوي بنفس الوقت في كمان عندنا السوشالوف إن أنا أصير أطلع الكل الكل يشتري فأكيد أكيد أنا لازم أشتري وأكيد الذي أعمله صح وأنا اللي أعمله صح يعني فأصير خائف أنه أنا بدي أكون مع الجماعة و الجماعة فبصير تحت هذا الضغط بنفس الوقت

spk_0

وفي

spk_0

أستراليا يحذر خبراء الاستهلاك من ارتفاع استخدام البطاقات الائتمانية خلال هذا الموسم، مع فوائد مرتفعة قد تثقل كاهل بعض الأسر. ويشيرون إلى أن كثيرا من المستهلكين يكتشفون لاحقا أنهم اشتروا منتجات لم تكن ضمن احتياجاتهم، وأن الخصم تحول إلى فاتورة إضافية ما لم يتم ضبط الإيقاع.

spk_0

هذا التقرير من إعداد محمد الغزي.

END OF TRANSCRIPT

شارك

تحديثات بالبريد الإلكتروني من أس بي أس عربي

.سجل بريدك الإلكتروني الآن لتصلك الأخبار من أس بي أس عربي باللغة العربية

باشتراكك في هذه الخدمة، أنت توافق على شروط الخدمة وسياسة الخصوصية الخاصة بـ "SBS" بما في ذلك تلقي تحديثات عبر البريد الإلكتروني من SBS

Follow SBS Arabic

Download our apps

Watch on SBS

Arabic Collection

Watch SBS On Demand

Watch now