حزيران من كل عام هو شهر التوعية من مرض سرطان الإمعاء وهو ثاني أكبر السرطانات تسببا في الوفيات في أستراليا، العام الماضي فقط توفي 5200 مصاب بالمرض: والجديد هو زيادة الإصابة لدى فئة الشباب تحت الخمسين عاما! حول الأسباب والعلاجات وأهمية الكشف المبكر في التعافي، التقينا البروفسور أحمد الربيعي أخصائي الجهاز الهضمي والمنظار في هذه الحلقة من بودكاست "تحت المجهر"
للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.
اشارة الى أن هذا اللقاء يقدم معلومات عامة فقط لمزيد من التفاصيل عن حالات خاصة عليكم باستشارة طبيبكم الخاص
تحدث الدكتور ربيعي بداية عن معطيات جديدة متراكمة ومتزايدة مثبتة عن زيادة معدلات الأصابة لدى الشباب تحت الخمسين في السنوات الأخيرة مشيرا الى أن أستراليا تعد من أكبر البلدان زيادة في معدل الأصابات ما دون الخمسين حيث تتجاوز النسبة 8 % سنويا فيما المعدل 1 و2 % في الولايات المتحدة: والملاحظ بحسب الدكتور المتخصص في الجهاز الهضمي والمنظار وأستاذ الطب في نيو ساوث ويلز أحمد الربيعي أن هذا السرطان أكثر شراسة من ذلك الذي تصاب به ألأعمار المتقدمة وعادة ما يكون التشخيص متأخرا فتكون النتائج أكثر خطورة.
ولدى سؤاله عن الأسباب أجاب بأن هناك اعتقادا مدعوما بالأحصاءات عن عوامل عدة مؤثرة منها نمط الحياة وزيادة معدلات السمنة والركود(عدم القيام بأي نشاط)، الأغذية المصنعة، التغييرات في بيئة المكروبات الطبيعية في أجسامنا بسبب زيادة استعمال المضادات الحيوية، والتعرض للتلوث وبعض العوامل الوراثية أو الطفرات الجينية...
وشجع الدكتور أحمد الربيعي على أجراء الفحص الذي يصل مجانا الى المنازل لأن الكشف المبكر يسمح بشفاء المريض بنسبة 90 %...
لمعرفة المزيد المقابلة كاملة في التدوين الصوتي أعلاه
اشارة الى أن هذا اللقاء يقدم معلومات عامة فقط لمزيد من التفاصيل عن حالات خاصة عليكم باستشارة طبيبكم الخاص





