هل أنتم مع بناء الجسور بين الأوطان أم الجدران؟
نطرح هذه الأسئلة تزامناً مع تصريح للبابا فرنسيس، دعا فيه المجتمعات إلى بناء الجسور والانفتاح على الآخرين ومساعدتهم، وليس بناء جدران للانغزل خلفها.
لم يسمّ البابا فرنسيس من يقصد بكلامه، علماً أن غالب الظن هو الرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي سيبنى جداراً على امتداد الحدود الأميركية مع المكسيك لوقف الهجرة غير الشرعية، على أن يجعل مستخدمي الحدود يدفعون ثمنه من خلال رسم خاص.
ولا ننسى الجدران الكثيرة المرتفعة في كل أصقاع الأرض، سواء كانت جدراناً حقيقية مثل جدار الفصل الذي يقطّع أوصال المناطق الفلسطينية، إلى جدران القوانين المشددة، وتلك التي تقفل حدود الدول البرية والبحرية والجوية، وصولاً إلى الجدران النفسية التي نجدها حتى داخل الحي الواحد، وفي بعض الأحيان داخل البيت الواحد؟
برنامج #GoodMorningAustralia طرح هذا الموضوع في فقرة الحوار المباشر وفي إستفتاء على صفحتنا على تويتر عن اذا ما كانت الجدران تحمي الأوطان، 67% أجابوا لا و 33% نعم.



