يواجه ما يقارب سبعة ملايين شخص يعيشون على أطراف المدن الأسترالية المتنامية خطر حرائق حضرية مماثلة لتلك التي شهدتها لوس أنجلوس العام الماضي.
للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.
ويأتي هذا التحذير، الصادر عن رؤساء سابقين لفرق الإطفاء الأسترالية ومجلس المناخ، في وقت تستعد فيه البلاد لمواجهة واحدة من أشد موجات الحر في السنوات الأخيرة.
ويحذر البروفيسور ديفيد بومان، من مركز الإطفاء بجامعة تسمانيا، من أن ما هو أسوأ بكثير قد ينتظر المدن الأسترالية.
وأشار تقرير مشترك جديد صادر عن رؤساء سابقين لهيئة الإطفاء الأسترالية ومجلس المناخ إلى أن وقوع كارثة مماثلة في حجمها لحرائق لوس أنجلوس عام ٢٠٢٥ في المدن الأسترالية مسألة وقت لا أكثر.
ويقول غريغ مولينز، المفوض السابق لهيئة الإطفاء والإنقاذ في نيو ساوث ويلز، إن المناطق المحيطة بالمدن الكبرى تتشابه إلى حد كبير مع تلك التي شهدتها لوس أنجلوس.
ويقول البروفيسور بومان إن المدن الأسترالية تبدو في بعض النواحي أكثر عرضة للخطر من تلك الموجودة في كاليفورنيا.
يُعتقد أن ما يصل إلى 6.9 مليون شخص في أستراليا يعيشون حاليًا في مناطق معرضة لخطر الحرائق على أطراف المدن.
يمثل هذا زيادة تتجاوز 65% منذ عام 2000.
ويقول السيد مولينز، الذي شارك أيضًا في إخماد حرائق الغابات المدمرة في صيف 2019-2020، إن تغير المناخ عاملٌ رئيسي في تفاقم هذه المخاطر.
وفي الوقت الذي تستعد فيه أجزاء كبيرة من أستراليا لموجة حر شديدة في الأيام المقبلة، قال كبير خبراء الأرصاد الجوية في مكتب الأرصاد الجوية الأسترالية، مايكل إيفرون، إنه تم إصدار تحذيرات من الحرارة الشديدة في أجزاء من مقاطعة العاصمة كانبرا وجنوب نيو ساوث ويلز والأجزاء الشرقية من ولاية فيكتوريا.
فكيف نواجه خطر الحرائق في مناطقنا وما هي الاستعدادات التي من الممكن القيام بها هذه الأيام، أجرت منال العاني في وقت سابق لقاءً مع السيد يحيى عبد العاطي موظف خدما اطفاء في نيو ساوث ويلز
هل أعجبكم المقال؟ استمعوا لبرنامج "أستراليا اليوم" من الاثنين إلى الجمعة من الساعة الثالثة بعد الظهر إلى السادسة مساءً بتوقيت الساحل الشرقي لأستراليا عبر الراديو الرقمي وتطبيق Radio SBS المتاح مجاناً على أبل وأندرويد.
أكملوا الحوار على حساباتنا على فيسبوك وانستغرام.
للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.





