وسنعرض في هذا التقرير قصة السيدة روبينا والتي كرست حياتها لرعاية طفلها اسماعيل والذي يعاني من شلل دماغي. السيدة روبينا هاجرت من باكستان إلى أأستراليا ولم يخطر على بالها أبدا طلب المساعدة من أي جهة لرعاية طفلها.
الاختلاف الثقافي يعتبر واحدا من الأسباب الكثيرة التي يحجم فيها بعض مقدمي الرعاية من طلب المساعدة.
ويقول وزير التعددية الثقافية في ولاية نيوساوث ويلز جون عجاقة عن هذا الموضوع إنه في بعض الأحيان لا يوجد وعي كاف حول خدمات مساعدة مقدمي الرعاية بين أفراد الجاليات الاثنية المختلفة.
لذلك تسعى الجهات الطبية لتعزيز ورفع الوعي بالخدمات المتوفرة لمقدمي الرعاية والمتاحة بكل اللغات حيث يتواجد أكثر من 2.8 مليون مقدم رعاية في أستراليا لا يحصلون على أي مقابل مادي.
وأكثر من ربع هذا العدد ولد خارج أستراليا، ويعد 1 من بين كل 5 مقدمي رعاية يتحدرون من خلفيات ثقافية ولغوية متعددة. وبحسب دائرة الصحة متعددة الثقافات في ولاية نيوساوث ويلز فإن الحكومة تسعى لعمل المزيد لجعل الجاليات على دراية أكبر بالخدمات المتاحة لهم.
يقول السيد بيتر تودارو: من جانبها تقول المديرة التنفيذية لمنظمة مقدمي الرعاية في الولاية السيدة إلينا كاتراسكي إن أثر الرعاية المستمرة قد يحمل آثارا صعبة على الجاليات المهاجرة تحديدا.
وبالعودة إلى قصة إسماعيل ووالدته روبينا فهو يعيش الآن باستقلالية أكبر من ذي قبل.وأقرت السيدة روبينا إن ابنها اسماعيل لم يكن ليصل إلى هذه المرحلة لولا الدعم الخارجي الذي حصلوا عليه



