ظهرت دراسة جديدة أن أربعة من أصل خمسة من الأشخاص الذين وظفوا خلال الأعوام الخمسة الماضية، هم من المهاجرين الجدد مما يعني أنه بدون هؤلاء لكان عدد الأشخاص العاملين في أستراليا أقل بكثير.
ألا يخلق تنشيط السوق الأسترالي وزيادة الإستثمارات مزيداً من الفرص للأستراليين العاطلين عن العمل الذين لا يملكون بغالبيتهم الساحقة المهارات المطلوبة للوظائف التي يحصل عليها المهاجرون وذلك بحسب خبراء إقتصاديون؟
حتى أن قدوم المهاجرين ودخولهم سوق العمل الأسترالي أثر على معدل الأعمار في هذا السوق بحيث ساهم في ارتفاع نسبة الفئة الشابة. فمن دون الهجرة عدد الأشخاص العاملين في أستراليا والذين يبلغون من العمر أقل من 55 عاماً كان سيكون بحدود 140,000 شخص في حين ساهمت حركة الهجرة في ارتفاع هذا العدد إلى 450,000.
ألا تؤدي سيطرة الفئة الشابة على سوق العمل إلى تطور الإقتصاد وتنشيطه؟
وهل يدرك السياسيون المعارضون للهجرة الأضرار التي ستلحق بالإقتصاد الأسترالي إذا نفذت سياساتهم؟
وما هو رأيكم بالذين يعتبرون أن ازدياد عدد العمال الأجانب ساهم بالمقابل في ارتفاع خطر إمكانية الإستغلال في مكان العمل؟
استمعوا هنا الى البث المباشر لاذاعتنا و لاذاعة BBC أيضا
http://www.sbs.com.au/arabic/live


